حياتها
زهرة: الإعاقة لن تمنعني طموحي
حـامـد الاقـبالي - مكة المكرمـة
على الرغـــم من إصــابــتهــا بشـــلـــل الاطـــفــال منذ وقـــت مبكر الا ان ذلك لم يمنع زهــرة 29 سنـة من الحصول على البكالوريـوس في البلاغة والنقـد من جامعة أم القرى للخروج من عزلــتها المريـــرة الــى واقع الحياة العملية عبر الحصول على وظيفة معلمة وهي الأمنية التي كانت تداعبها في احلام اليقـــظــــة نهارا وفي منــامها ليلا. شمــرت «زهــرة» عن ســاعـــد الجد ونفــضــت غــبار أوهام الاعــاقــة فبادرت بالحصول على الدبلوم الــتربوي ومن ثم حصــلت على دبلوم سكرتارية. حاولت زهرة بشتى الطرق الوصول الى وظيفة مناسبة فعمــــلت في وظيــفة ادارية بادئ الأمر في احد المستشفيات الخاصة واستمرت عاما ونصف لكنها ما لبثت ان تركتها بعد ان انهكها العمل المقسم الى فترتين صباحية ومســائية اضافة الى ان الراتب كان مكافأة وتقدمت مرة اخرى للمدارس الأهلية كمربية ومعلمة لكنها شعرت بأنها غير مرغوب فيها وعندما توجهت لوزارة الخدمة المدنية وجدت شروطا تعجيزية.
ولذلك اعربت عن أملها في ان تجد من يساعدها على ايجاد عمل حيث تريد الاعتماد على نفسها ويكون لها دور بارز في مجتمعها.
متســـائلة لماذا لايهتــم المســـؤولون بــذوي الاحــتـيـاجــات الخاصة وتوفير مجالات عمل لهم حيث لديهم طاقات هائلة ومنهم مبدعون ومفكرون وباحثون.