المرأة نت
للإجابة على تساؤلاتهن
قضايا نسوية على شبكة الانترنت
أمل قبضايا – جدة
شهدت المواقع الإلكترونية حضورا مكثفا ومشاركة فاعلة لعدد من الداعيات عن طريق المواقع الإسلامية الالكترونية المتخصصة بمناقشة القضايا النسوية، وخاصة بعد النجاح الذي شهدته الداعيات في إلقاء المحاضرات الدينية من خلال المؤسسات التعليمية والجمعيات الخيرية والمراكز الاجتماعية، كما ساهمت المواقع الالكترونية الإسلامية في التواصل المستمر بين الداعيات وبين أطياف المجتمع. وابرز ما ترتكز عليه الواعظة في الدعوة إلى الله هو مواجهة ما تتعرض له المرأة من منهج خفي من خلال الفضائيات في محاولة لتغريبها وإخراجها عن الخلق الصحيح عن طريق إلهائها بالدعوات التحررية بكافة مضامينها ومساواتها بالرجل داخل المجتمع، ويتم ذلك عن طريق أسلوب الداعيات المؤثر وعرضهن للقضايا المطروحة مما يعكس حقيقة المرأة ومكانتها من خلال قوة تأثيرها على كافة شرائح المجتمع والتركيز على دورها الحقيقي في التغير الفكري. والعمل الدعوي النسوي عن طريق شبكة الانترنت هو بمثابة رد عملي حقيقي على حرمان المرأة من ممارسة العمل الدعوي الميداني في الحث على فعل الخير والتحذير من بعض الظواهر الاجتماعية السلبية. ومواقع الدعوة الالكترونية الإسلامية تحتوي على عدد من الداعيات المؤهلات لمواجهة احتياجات المجتمع من الأمور الدعوية إلى جانب الاطلاع الواسع على مختلف العلوم الشرعية التي تفيد في تطوير الداعية وتحديث الأساليب والمهارات الدعوية إضافة إلى تكثيف الثقافة الاجتماعية والدينية
فيما قامت بعض الداعيات من خلال هذا الموقع بتقديم توصيات للجهات الرسمية الشرعية المسؤولة بتوحيد الجهود الدعوية وإيجاد المرجعية الموحدة. وتمارس الداعيات نشاطهن الدعوي في حدود ضيقة عن طريق إلقاء المحاضرات في المؤسسات الحكومية والأهلية كمؤسسات تعليمية ودور تحفيظ القران الكريم والإدارات التربوية إلى جانب استثمار المناسبات الاجتماعية كحفلات الزواج والمناسبات الاجتماعية والتي تشهد حشدا كبيرا من النساء في تقديم دروس وعظية تهم المرأة.
وفتحت المواقع الالكترونية النسائية الباب أمام المرأة في حقها في الفتوى والاجتهاد عن طريق انضمام المرأة إلى المجامع الفقهية ودار الإفتاء للمشاركة في الفتوى الشرعية والنظر في المسائل الفقهية كعضوة رئيسية في بعض المسائل المتعلقة بالمرأة لا استشارية ما دامت ممتلكة لأدوات الاجتهاد فلها الحق في الفتوى وخاصة بعد استعانة هيئة كبار العلماء ومجمع الفقه الإسلامي بآراء داعيات متمكنات من العلم الشرعي في بعض المسائل الخاصة بشؤون المرأة.
وتشهد المرحلة الحالية نجاحا كبيرا للدعوة النسوية وخاصة بعد اعتماد وزارة الشؤون الإسلامية قائمة بأسماء الداعيات المؤهلات للعمل الدعوي ضمت 200 داعية مؤهلات للقيام بواجب الدعوة وإلقاء الكلمات الوعظية في المحاضرات والدروس العلمية والشرعية وبالإضافة إلى الإجابة عن تساؤلات النساء. وكان وزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح آل الشيخ قد ذكر في إطار تطوير الخطاب الدعوي النسوي أن هناك توجها في وزارته لاستحداث إدارة خاصة بالدعوة النسائية.