الحزم
محمد عبد الرحمن رمضان
تابعت لقاء الحزم والشباب مساء يوم السبت 5 الجاري، وأعدت شريط المباراة التي خاضها أبناء ديرة الحزم بنقص هائل في الأفراد الأكثر تأثيرًا بسبب الإصابة وأسباب أخرى، وشاهدت خلال مجريات المباراة ان الحزم الذي لعب أمام الشباب في مدينة الرس لم يكن هو الفريق الذي خاض لقاء الإياب في الرياض، فالغياب كان ظاهرًا جدا، والخوف من الهزيمة النكراء كان ممسكًا بخناق اللاعبين! ومربكًا كحركتهم وأدائهم!.
ولا ألوم الحزم فهو من حيث "العناصرية" يقل كثيرًا عن فريق الشباب الذي يملك مواهب جديرة بالإعجاب وتستحق بلا مجاملة أغلى البطولات!!.
وأعجبني حارس الشباب "الخوجة" وهو يعود عملاقا كما كان في ذات يوم ولم تؤثر عليه عدم المشاركة في مباريات هذا الموسم، وعند الحاجة ظهر المعدن النقي وقدم الخوجة مستوى مشرفًا، ولو كان لا سمح الله غير ذلك لما لامه العقلاء من الفاهمين الذين يعون معنى الغياب القسري عن التشرف بالذود عن عرين الشباب، فإلى الامام يا ابن طيبة الطيبة!.
الحزم الذي أصر على البقاء بين أندية الممتاز وسبق في الترتيب العام أندية أقدم منه وتملك أرصدة كبيرة في البنوك، ولديها كافة الأدوات التي تجهز اللاعب صحيا في المقام الأول، ثم تصقله من خلال أجهزة تدريبية لها شهرتها واسمها ومكانتها المرموقة!.
أحيّي أبناء بلدي في الرس على فريقهم الذي ينحت في الصخر لكي يقدم صورة جميلة لمدينة الرس الحلوة، ديرة الحزم التي لم أنسَها ساعة واحدة فقط، فصورتها راسخة في عقلي الباطن والظاهر من خلال أصدقائي أصحاب القلوب البيضاء والنفوس الصافية، وخيرها في غيرها يا أبناء الحزم فالقادم أحلى بإذن الله.