حروف هجائية تغضب الحاضرين لأمسية الانطولوجيا
معتوق الشريف – جدة
أثارت محاضرة الباحث والقاص خالد أحمد اليوسف عن مشروعه (انطولوجيا القصة القصيرة في المملكة) في نادي الرياض الأدبي مؤخرا شهية بعض النقاد والمهتمين بالقصة للنقد عندما أعلن اليوسف بأنه سيتبع في المشروع ترتيبا هجائيا، معتبرا الحروف الهجائية هي الحكم في رصده لقصص زملائه القاصين من الرواد و المحدثين، مما جعل البعض ينتقد عدم تقديمه للمشروع لنادي الرياض الأدبي الذي ينتمي لعضويته بدلا من نادي مكة الادبي، الأمر الذي برره اليوسف بأنه وجد التشجيع من عضو مجلس إدارة نادي مكة وأمين سره فاروق بنجر الذي استطاع ان يقنع أعضاء مجلس أدبي مكة بالمشروع ليوافق على طباعته ونشره. الأمسية التي أدارها عبد الواحد الأنصاري واستغرقت خمسين دقيقة بدأها اليوسف بتعريف الفرق بين مصطلح الببليوجرافيا والانطولوجيا، قائلا: ان كل كلمة تعني علما مختلفا عن الآخر من حيث المعنى والفحوى والطريقة، وأضاف ان بدايته مع الانطولوجيا ترجع لفترة نادي القصة السعودي حينما كان مسؤولاً عنه وعن الإنتاج من خلاله، إلا أن توقف النادي أوقف الكتاب ولم يصدر آنذاك، ليعاد من جديد بعد ان وجد الدعم من نادي مكة ثم تحدث عن المراحل التي قطعها وهي الجمع والاتصال المباشر بكل كتّاب وكاتبات القصة القصيرة في المملكة، وهي الفترة المرهقة كما قال، مبينا بعد ذلك مرحلة الترتيب ووضع المعايير والقراءة والفحص، مختتما محاضرته بذكر عدد من المواقف والطرائف التي واجهها عند اتصاله المباشر ومعرفة كتّاب القصة في الساحة عن قرب.