لجأت إلى الطب الشعبي
«أم بدر» تبحث عن علاج لرضيعها
ابراهيم القربي- جدةتصوير: محمد المالكي
لم تجد ام بدر من تشكو اليه همها وقد بدأت مأساتها بالارتباط بزوج يكبرها سناً تحت ضغوط اسرتها. رضيت بنصيبها وعاشت مع الرجل الذي ارغمت عليه وكان ان انجبت ابنها بدر غير ان فرحتها بوليد لم تكتمل اذ يعاني من ضمور في المخ يضاعف همها.. انتقلت ام بدر من قريتها الصغيرة الى تبوك من اجل علاج طفلها الوحيد وعانت اثناء ذلك الكثير ودخلت في خلافات مع زوجها واسرتها في سبيل فلذة كبدها ضحت بكل شيء ولكن دون جدوى حيث اكد لها الاطباء ان حالة طفلها الرضيع لا علاج لها وعليها ان تسلم امرها لله. لم تقف ام بدر مكتوفة الايدي فجاءت من تبوك الى جدة عندما سمعت بمعالجة شعبية تداوي بالزيت والاعشاب. عن رحلتها الى جدة تقول ام بدر انتقلت الى جدة التي لم ازرها في حياتي وذهبت مع احد اقاربي لتلك المرأة وواجهت مشكلة السكن ولكن الله قيض لي من اهل الخير من وفر لي سكناً باحدى الشقق المفروشة والان انتهت مدة اقامتي وعلي الخروج من الشقة او تجديد ايجارها وانا متشبثة بالامل لعلاج ابني على يد هذه الطبيبة الشعبية ولو اضطررت الى السكن في الشارع.