كان نهاراً مرسوماً بلون الدم.. نهاراً احمر ما زال يسكن ذاكرة وائل العقيلي على الرغم من مرور نحو 20 عاماً على ذلك الحادث المروع. كان وائل وقتها يعيش مرحلة العبث الطفولي بكل شقاوته وكان ان انتهى لتوه من اداء اختبارات النصف الاول من العام الدراسي فانطلق في تلك الظهيرة الى سطح منزلهم مع شقيقه الاضغر حاملا طائرته الورقية ليلهو بها في سطح المنزل الذي لم يكتمل بناؤه.
انطلق وهو يشد طائرته الورقية ويجري امامها كي تحلق في الجو. لم يكن في ذهنه نقطة النهاية لسطح المنزل فظل يركض امام طائرته المصنوعة من الورق ...
تفاصيل