لجأت إلى الطب الشعبي
لم تجد ام بدر من تشكو اليه همها وقد بدأت مأساتها بالارتباط بزوج يكبرها سناً تحت ضغوط اسرتها. رضيت بنصيبها وعاشت مع الرجل الذي ارغمت عليه وكان ان انجبت ابنها بدر غير ان فرحتها بوليد لم تكتمل اذ يعاني من ضمور في المخ يضاعف همها.. انتقلت ام بدر من قريتها الصغيرة الى تبوك من اجل علاج طفلها الوحيد وعانت اثناء ذلك الكثير ودخلت في خلافات مع زوجها واسرتها في سبيل فلذة كبدها ضحت بكل شيء ولكن دون جدوى حيث اكد لها الاطباء ان حالة طفلها الرضيع لا علاج لها وعليها ان تسلم امرها لله. لم تقف ام بدر مكتوفة الايدي فجاءت من تبوك الى جدة عندما سمعت بمعالجة شعبية تداوي بالزيت والاعشاب. عن رحلتها الى جدة تقول ام بدر انتقلت الى جدة التي لم ازرها في حياتي وذهبت مع احد اقاربي لتلك المرأة وواجهت مشكلة السكن ولكن الله قيض لي من اهل الخير من وفر لي سكناً باحدى الشقق المفروشة ...
تفاصيل
بعد عجزه عن تسديد أقساطها
الشاعري تتقاذفه الهموم كما تتقاذف الأمواج قوارب الصيد في يوم عاصف فهو يسكن منزلاً متهالكاً يعول بداخله 19 من افراد اسرته الكبيرة اضافة الى أمه الطاعنة في السن وهو يكسب قوت يومه من الصيد الا ان المشكلة التي اقضت مضجعه هي انه حصل على ثلاثة قوارب صيد من وزارة الزراعة بالتقسيط ظل يدفع اقساطها بانتظام الى ...
تفاصيل
عمار مسن في الثمانين من عمره يعول اسرتين ولا مصدر دخل له سوى ما يأتيه من الضمان الاجتماعي مبلغ وقدره 1500 ريال ويزيد في معاناته انه بعد اجراء عملية في احدى عينيه نظراً لضعف بصره في السنوات الاخيرة.
ويتبع اجراء العملية زراعة عدسة لا يتمكن من توفير قيمتها ولكنه مازال مصرا على اجرائها حتى يبصر الاشياء ...
تفاصيل
منذ ان تركها زوجها و «أمينة» تعيش ظروفا قاسية القت بها في دوامة من التفكير ومكابدة الحياة. تقول: اصارع الحياة وحيدة بعد هجران الزوج حتى اصبحت عاجزة تماماً عن تأمين متطلبات ابنائي الضرورية وتضيف: انا امرأة مكسورة الجناح ولا أحد يقف معي في معاناتي ولا أدري ماذا افعل؟.
دخل والـــدهم السـجن بعـــد ان تراكمت عــلـيـه الديون وتركــــهــــم للـفــاقـــة والحرمان ست بنات وولدان يـقــيـمـون في بحــرة وهم يفـــتقـــدون للكــثـيـر مـن مـتطــلـبات الحــيــاة فـــي غـــيــاب والــدهم السجــين فـــلم يــتـبـق لـهـم ســـوى خالهـــم الذي تعـــب من اصطحـــابهـــم نهـــايــــة كـــل اســــبـوع الى جــدة فـــي محــاولـــــة ...
تفاصيل
باتت اسرة المواطن السالمي مهددة بالتشرد والسكن في الشارع بعد ان قام مالك العقار باخراجهم بعد ان عجز والدهم عن تسديد الايجار. ويخشى «السالمي» على مصير طفليه خاصة ان الديون تحاصره من كل جانب وهو لا يجد منزلاً يؤويهم وعندما تقدم بطلب الحصول على مسكن الى الشؤون الاجتماعية رفض طلبه مكتفية بمخصصات الضمان ...
تفاصيل
تعرض مبروك المهنوي لحادث مروري بينما كان يقود سيارته على طريق الساحل وتسبب في وفاة شخصين. وباعتبار القتل الخطأ فهو مطالب بدفع الدية لأسرتي المتوفيين ونظراً لعجزه التام عن الدفع دخل السجن ليترك وراءه اسرة مكونة من ثلاثة ابناء. تقول زوجته اصبحنا مهددين بالطرد من منزلنا بسبب الايجارات المتأخرة لعدة شهور ...
تفاصيل
يعيش العم عتيني (70 سنة) حبيس منزله لا يغادره ابداً لثلاث ســنين متصلة بسبب القسطرة وقد تسبب له ذلك في آلام صحية ونفسية بعد ان فشلت كل محاولاته للعلاج في عدة مستشفيات حكومية واخيراً عرض نفسه على مستشفى خاص ابلغه بامكانية اجراء عملية ولكنه وقف عاجزاً امام تكلفتها الباهظة.
تعيش اسرة فقدت عائلها الوحيد في عشة صغيرة وسط ظروف مادية وصحية وانسانية صعبة.. الاسرة تقيم في قرية نائية بوادي حوران في منطقة عسير وقد رحل رب الاسرة مخلفا وراءه ثلاث بنات اصغرهن متخلفة عقليا وولدا عمره تسع سنين كان قد اصيب قبل فترة بحروق في قدميه لم يتمكن من علاجها ووالدة الاطفال الارملة صماء ولا يوجد من يتكفل بالامور المعيشية لهذه الاسرة سوى عمهم المتخلف عقليا هو الآخر.
ابراهيم الاحمري موظف بسيط بصحة عسير ظل يحلم بالولد ثلاث سنوات بعد زواجه فاستجاب الله تعالى لدعائه وانجبت زوجته خمسة توائم دفعة واحدة بعد اجراء عملية قيصرية بمستشفى القوات المسلحة بالجنوب وخرج الى الحياة ولدان (بدر وبندر) وثلاث بنات (الجوري وهمس وتالا) لتبدأ معاناته في رعايتهم وتوفير مستلزماتهم.
واضطر ...
تفاصيل
المعشي مسن يقترب من الثمانين يقيم وسط ظروف معيشية قاسية بقرية «العصامي» التابعة لمركز كنانة بمحافظة القنفذة. وحتى يتقي تقلبات الطقس اصطنع لنفسه كوخا من القش والعيدان وشبك حديدي لا يسلم من البلل عند هطول الامطار فضلا عن خوفه من لدغات العقارب والثعابين ويحلم في خريف العمر بمنزل يحميه في شيخوخته.
تشتد المعاناة على (شهد) لاصابتها بشلل دماغي رباعي تقلعي حسب تشخيص الاطباء لحالتها ونتج عن ذلك عدم قدرتها على الوقوف او المشي وصعوبة في الكلام حتى اصبحت تعتمد على غيرها في مختلف انشطة الحياة.
«شهد» التي تقضي حياتها على كرسي متحرك بحاجة الى برنامج تأهيلي وجلسات علاج طبيعي لمدة شهرين بتكلفة اجمالية 42 الف ريال ولا تسمح ظروف والدها المادية باجراء العملية.
عبدالماجد مريض بالفشل الكلوي وتسبب له ذلك في عدم ممارسة حياته الطبيعية فاصبح عاجزاً عن توفير تكاليف العلاج. ويزيد في معاناته ارتفاع اسعار الدواء الذي يحتاجه بصفة مستمرة بينما هو يتشبث بالامل في العلاج بمستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض.