( الخميس 10/05/1429هـ ) 15/ مايو/2008  العدد : 2524  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • الملحق الاقتصادي
  • سياسة
  • المشهد الثقافي
    • متابعات
  • الدين و الحياة
    • ضد الارهاب
    • قضية العدد
    • فضائيات وفن
    • قضايا وآراء
    • صدى وتفاعل
    • منوعات
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
    • اعترافات
    • جريمة الاسبوع
    • مسرح الجريمة
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
هل يشحذون أم....!!
يتحدث نظام العمل والعمال عن أسابيع أو شهور معدودة يتم خلالها الفصل والحكم في قضايا الخلافات العمالية بما في ذلك قرارات الفصل التعسفي من العمل، ولكن واقع الحال أن إجراءات التحاكم والجلسات تستمر أحياناً عدة سنوات، فإذا كان المدعي عاملاً فُصل من العمل وتوقف مصدر رزقه الذي كان يأخذه من جهة عمله، فإن معنى ذلك أنه سيظل خلال فترة عرض قضيته على اللجنة الابتدائية ثم على اللجنة العليا بلا مصدر رزق لأنه لا يحق له العمل ودعوته منظورة أمام اللجان العمالية وإلا معنى ذلك أنه قبل بالفصل واستسلم للأمر الواقع، هذا إن وجد أصلاً وظيفة جديدة في مؤسسة تعوضه مادياً ومعنوياً عن الوظيفة التي فُصل منها وتقدم إلى اللجان العمالية للفصل فيها!
وقد كتبت عن هذه المسألة عدة مرات وتلقيت بعد نشر إحدى مقالاتي عن قضية التطويل في أعمال اللجان العمالية الابتدائية والعليا، اتصالاً من معالي وزير العمل الدكتور غازي القصيبي تضمن موافقته على وجود تطويل زمني بين تقديم الدعوة والحكم وأنه لابد من حل يضمن تطبيق النظام، ولعل صعوبات حالت دون تنفيذ ما وعد به معاليه من قبل، ذلك أنني تلقيت أخيراً رسالة من موظفين في شركة ما، فصلوا منها قبل نحو عامين ونشرت الصحف عن قضية فصلهم وصدرت بيانات من الشركة تدافع عن موقفها من الفصل وأنه جاء ترشيداً للإنفاق، ولعدم قناعة الموظفين المفصولين وهم مواطنون في رقابهم أسر وعيال، فقد شكوا أمرهم إلى مكتب العمل بجدة الذي أحالهم إلى اللجنة الابتدائية، فحكمت اللجنة لصالح الموظفين وطالبت بإعادتهم إلى أعمالهم ولكن الشركة استأنفت الحكم -وهذا من حقها حسب النظام- إلا أن القضية لم تزل منظورة أمام اللجنة العليا بسبب التأجيل الذي يتبعه تأجيل، وكان آخر موعد حدد للنظر في القضية هو الثاني من شهر شعبان القادم 1429هـ، في الوقت الذي ظل فيه الموظفون المفصولون بلا مصدر رزق وهم يتساءلون كيف يعيشون بلا أي دخل.. هل يسألون الناس أم يسرقون؟!

للتواصل ارسل sms إلى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • السائقون يلحقون.. الخادمات!
  • القرض اللامتنامي ؟!
  • سرقوا الصندوق يا محمد ؟!
  • إنقاذ رائع ومتقن !
  • الموت تحت جسور المشاة ؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • الجهات الخمس
    سعد العبدالله
  • إلى وزيري الصحة والمالية
  • بيت العصيد
    أولاد سوق
  • كربون
  • ظاهرة أوباما
  • مــع الفـجــــر
    من بريد القراء.. وفرقة أبوسراج
  • التعصب وعلم النفس الاجتماعي
  • تعليق على دموع الحب
  • ظـــــــلال
    مرايا الأسبوع !؟
  • النجاح في المستوصفات الصحية يا معالي الوزير !!


شؤون محلية - كتاب ومقالات - الملحق الاقتصادي - سياسة - المشهد الثقافي - الدين و الحياة - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000