المطالبة بإدراج «القوى» مع الألعاب المصاحبة لكأس الخليج
مرتضى العلوي – القطيف
أقيم اجتماع اللجنة الفنية باللجنة التنظيمية لألعاب القوى بدول مجلس التعاون الخليجي الذي حمل الرقم (35) وذلك في قاعة الاجتماعات بمدينة الأمير نايف بن عبدالعزيز الرياضية في القطيف على هامش استضافة بطولة مجلس التعاون الخليجي للشباب في نسختها الحادية عشر التي تستضيفها مدينة القطيف حالياً. وشهد الاجتماع مناقشة جدول الأعمال الذي جاء في بنوده الاطلاع على محضر الاجتماع السابق الذي عقد في دبي العام 2006، إلى جانب مناقشة التقرير الفني المقدم من قبل مندوب اللجنة الفنية الإماراتي خليفة يوسف عبدالملك عن فعاليات بطولة مجلس التعاون الخليجي الثامنة عشرة للعموم والشباب والسابعة للناشئين لاختراق الضاحية التي أقيمت في دولة الإمارات العربية المتحدة العام 2006، إلى جانب مناقشة التقرير الفني المقدم من إبراهيم سالم السكار مندوب اللجنة الفنية عن فعاليات بطولة مجلس التعاون الخليجي الأولى للناشئات لألعاب القوى التي أقيمت خلال الفترة من 1 حتى 3 من مارس 2007 في مملكة البحرين، وأشاد السكار بالبطولة الأولى التي لاقت النجاح الكبير من الجانب الفني والتنظيمي لأول بطولة خليجية للناشئات.
وتمت مناقشة آراء الاتحادات الأعضاء باللجنة التنظيمية لألعاب القوى حول توصيات اللجنة الفنية في اجتماعها السابق ومحضر الاجتماع (50) للجنة التنظيمية لألعاب القوى.
وطالب الأتحاد البحريني عبر ممثله عبدالرحمن عسكر بتقديم اقتراح بخصوص إدراج منافسات ألعاب القوى ضمن منافسات الألعاب المصاحبة لبطولة الخليج المقبلة في مسقط العام 2009، واستفسر عن الأسباب التي أدت لعدم مناقشة طلب الاتحاد البحريني لألعاب القوى الاقتراح الذي تقدم به في اجتماع رؤساء اللجان الأولمبية الذي انعقد في العاصمة القطرية (الدوحة)، إذ لم يتم إدراج الاقتراح البحريني الذي يطالب بإدراج منافسات ألعاب القوى ضمن بطولة الألعاب المصاحبة لمنافسات كأس الخليج لكرة القدم التي ستستضيفها سلطنة عمان العام 2009، واتضح أن اللجنة التنظيمية لألعاب القوى رفعت الخطاب والاقتراح للجنة التنظيمية لدول الخليج العربي التي بدورها لم تدرج الاقتراح في جدول أعمال رؤساء اللجان الأولمبية.