( الأربعاء 09/05/1429هـ ) 14/ مايو/2008  العدد : 2523  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قاع المدينة
    • القصة الكاملة
    • شاهد وشهيد
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ظلال

عبدالله الجفري
العالم/ د. محمود سفر!؟
* الدكتور/ محمود محمد سفر: رجل علم فاضل... عقل مفكر، وأديب باحث، وجامع خصائص من جمال النفس وحفاوة العقل بالمعرفة.. وأحسبني واكبت (تجربته) الثمينة منذ اختير رئيساً لجامعة «الخليج العربي»، فكان هو الذي أرسى قواعدها، ووقف مشرفاً على تأسيسها، ووضع الأنظمة والترتيبات لانطلاقتها الأولى من دولة البحرين الشقيقة، فكان غرسه في حقل هذا الصرح العلمي الهام يتشكل من قيمة عظيمة أشار إليها الدكتور/ محمود سفر بضرورة إيجابية «التعاون» الحقيقي الذي ينبثق من تراث عظيم ازدهرت به العلوم والآداب والفنون، وكان ميراث هذه الأرض: إشعاعاً نورانياً باهراً من قبس خاتم الأنبياء والرسل/ صلى الله عليه وآله وسلم.. ومن مواكبتي لتجربة هذا الرجل التربوي العالم وهو يضع البرنامج التخصصي لجامعة الخليج العربي... كان لابد أن تبهرني تلك الأفكار التي لخصها لي يومها في هذه الأهداف:
* التركيز على علوم البيئة المحلية، ثورة الكمبيوتر أو الحاسوب كما عربوه، الاستنبات التكنولوجي في بيئة المنطقة، التخصصات الجديدة، الاهتمام بعلوم الصحراء والأراضي القاحلة وعلوم الشواطئ والبحار، الاهتمام بالدراسات التربوية الخاصة بالمنطقة، مثل: فن تعليم النوابغ، وتعليم المعوقين، وطب المجتمع.. وهكذا قامت مرتكزات فكر هذا الرجل العالم/ محمود محمد سفر على (العلم)، الذي يقول عنه: إنه هو الذي يمنح التخطيط السليم لغد كل أمة يكون هاجسها دائماً: تنظيم حياتها، وتطوير طاقاتها البشرية حتى يبلغ الإنسان معنى وتوجيه وأبعاد الآية الكريمة: «وأن ليس للإنسان إلا ما سعى».
إن «محمود محمد سفر»، قبل أن يكون وزيراً شملته ثقة ولي الأمر باختياره لموقع «وزارة الحج» في وزارة سابقة... كان عقلاً تربوياً، وكان مهتماً بهاجس التنمية في وطنه.
* * *
* وليس مهماً أن أحب شخص/ محمود سفر، بل الأهم: أن يحب الوطن كل مسؤول أنيطت به مسؤولية وأخلص لها.. ونحسب أن (الاحترام): مطلب ترتبط المحبة به... ود.سفر: استقطب احترام أهل وطنه الذين احترموا فكره وطرحه، وإسهاماته في مجال المعرفة والكلمة، والذين انشغلوا بحواراته دائماً عن مصلحة الوطن وقيمة الإنسان فيه.
* * *
* آخر الكلام:
* (ما أشقى الأوطان
التي لا تحرسها كلمات الحكماء)!!

A_Aljifri@Hotmail.Com


للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 156 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • برلمان القراء !؟
  • مدن معلبة !؟
  • سيد الشهداء/ حمزة بن عبدالمطلب !؟
  • الحوار الفكري في توجه القائد !؟
  • مرايا الأسبوع!؟
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • لبنان يا لبنان
  • في أصالة التيسير ومشكلاته
  • الجهات الخمس
    التحرك السلمي للحرب !
  • مــع الفـجــــر
    توسعة المسعى.. مشروع خالد
  • بيت العصيد
    مستقبل المستأجرين
  • حمى الاستهلاك
  • وللقراء آراؤهم أيضاً في الكراسي العلمية !
  • موسيقى لغير البشر
  • على خفيف
    السائقون يلحقون.. الخادمات!
  • اللغة العربية المفترى عليها «2»


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000