وللقراء آراؤهم أيضاً في الكراسي العلمية !
مازالت قضية الكراسي العلمية تحدث أصداء تتردد في الأوساط الاجتماعية.. لعل ذلك يأتي تعبيراً وإعراباً عما يموج في داخل نفوس نخبة ليست بالقليلة.. التي تحمل هموم الوطن وتعيش في دائرة اهتماماته وليس بعيداً عنها.. وهي تعيش توقاً يخضر مع مساحة الأمل في تصعيد الرغبة في الوصول إلى حالة راقية من التقدم في نقلة نوعية للفكر الاجتماعي السائد في هذه الفترة الزمنية.. يدفع إلى هذه الحالة الشعورية فيض من اليقين المتيقن والمتجذر في تربة هذا الوطن.. بأن إنسان هذه البلاد مازال يعي الكثير والكثير من أجندة وحسبان المواطنة الواعية والمنتجة مستغلاً خامات البيئة وثرواتها التي أفاءها الله على هذه البلاد الطاهرة.
خيرات وبركات من رب السماء الذي كان له الفضل في أن ألهم أنبياءه إبراهيم وإسماعيل ومحمدا عليهم الصلاة والسلام في صيغة الدعاء.. وأفاض عليهم من كريم جوده فكانت المعجزات الخالدات التي تشهدها الأجيال على مر العصور وكان لعصرنا هذا نصيب الأسد وكيما نكون أهلاً وأمناء على هذه المقدرات فإن واجب الحمد يستدعي أن يسود المنطق ورجاحة العقل والإيمان لتحكم تصرفاتنا.
* الكراسي العلمية
أترك العنان لتعليقات الإخوة الأعزاء من القراء من خلال وجهات نظر متباينة ولكنها في النهاية تجمع على هدف واحد ألا وهو الحفاوة بالعلم والعلماء وبالنوابغ وأفسح المجال من أجل أن نرقى إلى مستوى المنافسة ولا نرضى بفتات الموائد.. فنقبع في مؤخرة الركب في نطاق ما يسمى بالعالم الثالث.. لقد شاء الله لنا لأن نكون خير أمة أخرجت للناس فلماذا نرضى الدنية في ديننا كما قال عملاق الإسلام عمر بن الخطاب رضوان الله عليه.
يقول جمال (أبو أحمد) في مشاركته تحت عنوان ياباغي الخير أقبل (مشاركة رجال الأعمال بإسهامهم لدفع عجلة التعليم من خلال دعم المتفوقين من الطلبة أعتقد أنه من الأشياء الأكثر فائدة لباغي الخير لأن انعكاسات عمله تتجاوز هذا الشخص ليعم المجتمع بأسره والإنسانية من خلال تسخير العلم وإمكاناته في تذليل معوقات الحياة والوصول إلى تنمية اقتصادية وزراعية واجتماعية وعلمية فاعلة ومنتجة).
والأخ عبدالعزيز في مشاركته تحت عنوان: الاهتمام بالتعليم، «الاهتمام بالتعليم الجامعي يجب أن يتجاوز واقعها المتردي (المدرسي) ومخرجاته غير المؤهلة تأهيلاً يتناسب مع حاجة العمل إلى أفق أكثر تقدماً ورقياً وهذا يتطلب تضافر جهود الدولة العملاقة مع رجال الأعمال لتنمية مواردنا البشرية بالشكل الذي يؤهلنا للدخول للقرن الواحد والعشرين فعلياً ولنا في تجربة القطر الشقيق ماليزيا ودول نمور آسيا خير مثال على أن ليس هناك مستحيل إذا ما توفرت الإرادة والعلم».
والأخ حسين في مشاركته تحت عنوان المستقبل: «إن الاهتمام بالتعليم الجامعي وجعله ورشة حقيقية لتخريج جيل قادر على حمل شعلة التطور في بلدنا الحبيبة يحتاج إلى الأفكار الداعمة كالكراسي العلمية ودعمها من رجال الأعمال وبلادنا بحمد الله مليئة بهم وكل ما يتطلبه الأمر هو نشر الفكرة وترويجها والقادم أحلى».
والأخ محمد نور في مشاركته تحت عنوان «وجوب الاهتمام بالتعليم»: «نشكر الكاتب لأنه خاض في الكتابة في مثل هكذا موضوع ونأمل منه المزيد في قطاع التعليم لأنه المصنع الحقيقي لخلق أجيال قادرة على حمل شعلة التقدم».
والأخ مشعل في مشاركته تحت عنوان «خطوات متأخرة»: «إن الاهتمام بالنابغين من أولادنا تأخر كثيراً لذا لزاماً علينا أن نضاعف الجهد مرات ومرات حتى نواكب ركب الدول المتقدمة، وهذا لا يتأتى إلا بنكران الذات والصرف ببذخ على البحث العلمي ومحاسبة إدارة الجامعات وتقييم أدائها بعدد النابغين المتخرجين منها لإيجاد حقل للتنافس وفي النهاية المستفيد هو المجتمع».
وأشكر للإخوة القراء الذين تجاوبوا أو ساهموا بتعليقاتهم..
وحسبي الله ونعم الوكيل.
فاكس 6609569
ali@alrabghigroup.net
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 132 مسافة ثم الرسالة