( الأربعاء 09/05/1429هـ ) 14/ مايو/2008  العدد : 2523  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • قاع المدينة
    • القصة الكاملة
    • شاهد وشهيد
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
المشهد الثقافي » الفكر الاسلامي...
مؤكدا أن القرآن الكريم يضم أكثر من 1000 آية تتحدث عن مظاهر الكون
النجار: إنكار صعود القمر تغييب للعقل العربي والإسلامي

  خالد الشلاحي ـ المدينة المنورة
أكد رئيس مجلس الإعجاز العلمي في القرآن الكريم بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمصر الدكتور زغلول النجار أن الصعود إلى القمر حقيقة واقعية صحيحة وإنكارها من وسائل تغييب العقل العربي وأضاف أن إنزال الإنسان إلى القمر كلف الأمريكان 23 مليار دولار ، وأن تكلفة الدراسات المتعلقة به بلغت 100 ألف مليون دولار، ثم اكتشفوا بعد هذا الإنفاق أن القمر قد شق نصفين، ولا يمكن العيش على سطحه لأنه ليس عليه غلاف غازي أو أكسجين (هواء). وأكد الدكتور النجار ان القرآن الكريم يحمل في طياته معجزات علمية كثيرة لو استطاع المسلمون أن يقدموها للآخرين باللغة التي يعرفونها و بأسلوب علمي وبحوار هادف هادئ سيفتح الله لهم الدنيا بأطرافها ويظهر للآخَـر حقيقة الإسلام . موضحاً أن القرآن الكريم يحوي الكثير من المعجزات والحقائق العلمية التي تبرهن على وجود الله ووحدانيته ورسالة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم، واضاف فإذا عرف الغرب أن القرآن الكريم الذي أنزل قبل 14 قرنا على النبي الأمي قد حوى هذه المعجزات والحقائق العلمية التي لم يكتشفوها إلا قبل عدة سنوات فإن هذا يهزهم من الداخل وضرب النجار مثالا بأحد العلماء الغربيين الذي اكتشف أن قياس الطاقة بين الحي والميت مثل قياس الطاقة بين المستيقظ والنائم ثم أسلم عندما عرف أن هذه الحقيقة اكتشفها القرآن قبل أربعة عشر قرنا.
وذكر الدكتور النجار بأن القرآن الكريم به أكثر من ألف آية تتحدث عن مظاهر هذا الكون، ومن ذلك أن الكرة الأرضية التي تحتوي على 1400 مليون كيلو متر مربع من المياه، وهو أكثر الكواكب ماء لذا يسمونه الكوكب المائي أو الكوكب الأزرق، وقد ثبت بأدلة علمية أن هذه المياه كلها قد خرجت من الأرض، وهذه الحقيقة قد ذكرها الله في كتابه فقال: ( والأرض بعد ذلك دحاها أخرج منها ماءها ومرعاها)، وأما قوله تعالى ( والأرض ذات الصدع ) فقد اكتشف العلماء أن الأرض في قعر البحار مصدعة تصدعا يتراوح بين (65-150) كيلو متر في العمق، ولولا هذا الصدع لتفجرت الأرض منذ أول وجودها كقنبلة نووية كبيرة، وأوضح النجار أن العلم اكتشف أن تحت البحر نارا، وأن البحر يسجر كما أقسم الله في كتابه فقال: ( والبحر المسجور )، وذكر نبي الرحمة الذي لم يركب البحر ولو مرة في حياته بأن “ تحت البحر نارا وتحت النار بحرا ”، وهذه النار رغم شدتها لاتتبخر معها المياه، ولا المياه بكثرتها تستطيع أن تطفئ النار.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الفكر الاسلامي

  • الشؤون الاسلامية تشارك بجناح لمحاربة الارهاب
    وزارة الدفاع تنظم معرض «الوسطية.. لا إفراط ولا تفريط »
  • ندوة علمية حول التكامل في العمل الخيري
  • آل الشيخ يحاضر في دورة الأمن الفكري
  • تكريم حفظة الحرس الوطني
  • اكتشاف أوقاف مجهولة بالباحة
  • جامعة الأزهر تنشئ مركزاً للهندسة الوراثية
  • أبو المجد: شهادة الرجل والمرأة تتساوى باستثناء سداد الديون


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000