ينطلق اليوم ويضم أفلاما بلغات مختلفة
20 سينمائية عربية.. وتكريم تونس في مهرجان كان
عكاظ-جدة
يشهد مهرجان كان السينمائي الدولي الذي ينطلق اليوم مشاركة عربية واسعة من خلال الأفلام والندوات المصاحبة للمهرجان، كما يكرم المهرجان المخرجة التونسية مفيدة التلاتلي التي رأت في هذا التكريم “ اعترافا” بإبداع المرأة التونسية في مجال الفن السابع. ويتواصل المهرجان في دورته الحالية بعروض سينمائية تقدم بلغات مختلفة. وقد أبدت التلاتلي سعادتها بهذا التكريم الذي يشكل فرصة هامة للتعريف أكثر بإبداعات المرأة التونسية في مجال الفن السابع وبتطور السينما التونسية التي شقت طريقها بثبات نحو العالمية”. ويحتفي المهرجان الذي يستمر الى 25 مايو الحالي بالمخرجة التونسية بمناسبة الذكرى الاربعين لانشاء قسم “اسبوعي المخرجين” الذي يعد من اهم اقسام هذا المهرجان الذي سبق ان احتفى بالسينما التونسية. واختارت ادارة المهرجان التلاتلي، التي سبق ان اختيرت عضوا في لجنة تحكيمية في دورة سابقة، للاشراف على طاولة مستديرة بعنوان “مسيرات نساء” تشارك فيها 20 سينمائية عربية بينهن المخرجة اللبنانية نادين لبكي والمنتجة المصرية ماريان خوري والممثلة التونسية هند صبري والممثلة العراقية عواطف نعيم.
كما تشارك التلاتلي في لقاء اخر تحت عنوان “سينما والتزام” ضمن تظاهرة “اسبوع النقاد”.
اكتشف الجمهور الفرنسي المخرجة التونسية لأول مرة العام 1994 حين عرض فيلمها الروائي الطويل الاول “صمت القصور” في مهرجان كان الذي منحها جائزة “الكاميرا الذهبية”.
وحصدت التلاتلي بعد ذلك نحو عشرين جائزة عن هذا الفيلم الذي يتناول بجرأة نادرة آنذاك معاناة النساء في الخمسينات من اهمها التانيت الذهبي لأيام قرطاج السينمائية وجائزة افضل اخراج وافضل دور نسائي في مهرجان دمشق السينمائي العام 1995 و “اكبر جائزة” في مهرجان لندن في العام نفسه.
ثم عادت التلاتلي التي درست في الاساس فن المونتاج قبل ان تدخل مجال الاخراج الى مهرجان كان عام 2000 عبر فيلمها الثاني “موسم الرجال” الذي عرض في اطار قسم “نظرة خاصة”.
وكشفت التلاتلي انها تعمل حاليا على فيلم سيجري تصويره قريبا في تونس بعنوان “الايادي الصغيرة” حول واقع الفتاة التونسية من خلال نظرة مراهقة.
وتعتبر التلاتلي (61 عاما) من رواد السينما التونسية وقد درست في اكاديمية باريس للفيلم عام 1965 قبل ان تعمل مشرفة سيناريو ومنتجة في التلفزيون الفرنسي ما بين 1968 و1972.
وتعرض الدورة الجديدة لمهرجان كان عشرة أفلام تونسية من بينها “باب عزيز” للناصر خمير و “جنون” للفاضل الجعايبي و”الحادية” لرشيد فرشيو.