كنت «كاتب هذه السطور» طفلاً لم أتجاوز الثامنة من عمري.. لا أستوعب حجم الأحداث وتأثيراتها جيداً.. ولكن ذاكرتي ما زالت مشحونة بمنظر مهيب لن أنساه ما حييت.. عندما خرجت من باب بيتنا في حارة اليمانية العليا بمدينة أبها في صبيحة أحد الأيام على بكاء وصراخ عالٍ لامرأة.. وما أن فتحت باب المنزل حتى فوجئت بأصحاب المحلات يقفلون محلاتهم.. والرجال يبكون بكاء هستيريا.. وجارتنا تبكي بصوت عال وتندب وتضرب على رأسها بكلتا يديها, وتركض ...
تفاصيل