( الثلاثاء 08/05/1429هـ ) 13/ مايو/2008  العدد : 2522  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • حوار نت
    • شاهد وشهيد
    • أماكن
    • تحقيقات
    • مجتمعنا - حياتنا
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • عقار
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
أشـواك

عبده خال
كذا عيب.. !!
إن مبدأ اعطاء الاجير أجره قبل أن يجف عرقه، قاعدة سلوكية غائبة ليس في المجتمع وحسب بل أيضا في بعض الصروح الاكاديمية.
فهاهم طلاب كلية الطب في جامعتي الملك عبدالعزيز وأم القرى، الذين تم توظيفهم في موسم الحج الماضي للعمل ضمن برنامج سفراء التوعية ويهدف هذا البرنامج الى ارشاد وتوعية الحجاج عن السلوكيات الصحية وغير الصحية خلال فترة الحج، وذلك عن طريق اقامة المحاضرات داخل مخيماتهم وتوزيع المنشورات والمطويات التوعوية عليهم، وايضا عن طريق الوقوف المباشر معهم طيلة فترة الحج لمتابعة سلوكهم اوعطاء النصائح المباشرة والاجابة عن اي استفسارات طبية يودون معرفتها, ورغم مضي عدة شهور واستلام معظم العاملين في الحج مرتباتهم الا أن طلاب هاتين الجامعتين لم يستلموا مكافآتهم عن أداء ذلك العمل والبالغة 2500 ريال. وعند سؤال المنظمين عن هذا البرنامج عن تلك المكافأة، قالوا ان هناك امورا عالقة بين وزارتي الصحة والحج وان المشكلة ستحل قريبا.. وقريبا هذه مضى عليها الى الان خمسة أشهر وقابلة لأن تصل الى موسم الحج القادم.؟
فأين الجامعتان من المنهاج التربوي الذي يمكن أن يعزز نفوس أطباء المستقبل اذا كان هذا هو الحال.. ثم تعالوا الى هذه الجامعات مجتمعة والتي أوجدت بندا غريبا لاستنزاف الشباب الباحث عن العمل بتسخير جهده في أعمال كاملة برواتب متدنية من خلال بند صندوق الطلاب أو الطالبات، فمن يعمل على هذا البند تهضم حقوقه بحجج كثيرة، واذا علقت على هذا الظلم تجد من يقول نحن وظفنا أناساً محتاجين للعمل بأي مبلغ.. وقد يصل تهديد هذا المسؤول الى فصل كل من يعمل على هذا البند كي يريح نفسه من الانتقاد.. بينما الواقع يشير الى وجود استغلال بشع لحاجة الناس وصمتهم عن الاجحاف خشية من أن يفقد هذا النزر اليسير من الدخل. وتجد الجامعات أيضا تستغل طالبات الدراسات العليا بتوظيفهن كمعيدات يقمن بتدريس مواد وفق جدول رسمي ويتم احتساب الحصة (الفترة الزمنية) لهذه المعيدة بمبلغ سبعين ريالا أي راتبها الشهري لايصل الى 800 ريال.. أليس هذا تلاعباً وتهشيم حزم القيم الاخلاقية لدى الجيل الذي سيمسك براية الغد.. وهناك صور عديدة لهذا الاستغلال المقيت ويمكن ذكره في وقت لاحق. والذي استهدفه من هذه المقالة أن تنظروا جيدا فكلما تماهت المؤسسات التعليمية في خرق الاخلاقيات كلما تعرينا رويدا رويدا.. هذا مايحدث من سنوات أما الان فالامر استفحل.

abdookhal@yahoo.com


للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 159 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • أكل البقلاوة
  • حنموت جوعاً
  • ليتني مجنون !!
  • أذنك من فين..!!
  • الاتحاديون غاضبون
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • ورقة ود
    الأخيرة.. وصور تتكلم!!
  • الجهات الخمس
    ذكاء سياسي !!
  • الكوشك.. والفارسي.. وبيروقراطية المهندسين
  • لبنان.. ليس لها من دون الله كاشفة!!
  • مع الفـجر
    آمالنا بحجم أمنياتكم يا سمو الأمير
  • مع الوحدة الوطنية وضد التعصب القبلي
  • بيت العصيد
    في النفط وفي النهب
  • الرفض والقبول.. في زواج البنات
  • ظلال
    برلمان القراء !؟
  • التعليم عن طريق الشبكة التلفزيونية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000