مع الفـجر
قراءة إعلامية في الرسائل النبوية
.. بعث الله نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم للناس عامة بشيراً ونذيراً؛ بشيراً بما يهديهم للإسلام ويدخلهم جنات عدن، ونذيراً من عذاب يوم عظيم. لذا فإن رسالة سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام هي لإخراج الناس من الظلمات إلى النور، وإلى ما يحييهم إن استجابوا لما جاء به من رحمات الله، إذ يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة الأنفال: «يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَجِيبُوا لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُمْ لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ».
وفي كتاب من مطبوعات نادي المدينة المنورة الأدبي وضعه الأستاذ عبدالمؤمن بن عبدالله القين بعنوان طويل عريض هذا نصه: «قراءة إعلامية للرسائل النبوية إلى الملوك خارج جزيرة العرب».. الأثر - النتيجة - الدلالة، القيمة الاستراتيجية للوقاية من الإرهاب «الرسالة النبوية إلى عظيم الروم هرقل نموذجاً». وفي الكتاب توطئة موجزة لما جاء به النبي الأمي عليه الصلاة والسلام من خير للبشرية عامة.. ثم تفصيل لسياسة نشر الدعوة بالرسائل التي بعثها صلى الله عليه وسلم إلى الملوك خارج الجزيرة العربية والتي يقول عنها المؤلف: ويجمل بعض الباحثين دبلوماسية الأخلاق الإسلامية التي تخدم رسالة الأخلاق والحق والعدل، وذلك من خلال قصة مفاوضات الحديبية، ورسالة النبي صلى الله عليه وسلم إلى يهود بني قريظة والسفراء (المبعوثين) برسائله إلى ملوك الدول المجاورة، يجمل ميزات هذه الدبلوماسية، في ما يلي:
الاهتمام بإقناع الطرف الآخر بالحق والصدق.
الصبر في المفاوضات للوصول إلى نتيجة مرضية.
اختيار الرجال الثقات الأكبر قبولاً عند الطرف المقابل، كاختيار عثمان بن عفان رضي الله عنه، حينما بعثه النبي صلى الله عليه وسلم لمكانته في قريش وفي عبد مناف للتفاوض معهما، وكذلك تكليف سعد بن معاذ وسعد بن عبادة - رضي الله عنهما - وهما زعيما الأنصار حلفاء يهود بني قريظة، للقيام بالسفارة إلى بني قريظة.
تميزت الدبلوماسية الإسلامية في بداية عهدها بأنها دبلوماسية المهمات المؤقتة، التي تعرف حالياً بالبعثات الخاصة، التي يتم إيفادها لإنجاز مهمة خاصة وقتية. تحية للأستاذ عبد المؤمن القين لما قدم وشكراً له على إهدائه الكريم.
* آيـــــة :
يقول الحق سبحانه وتعالى بسورة آل عمران: «رَبَّنَا آَمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ».
* وحديـــث :
عن أنس رضي الله عنه قال: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسن الناس خلقاً”.
* شعر نابض :
من شعر أحمد شوقي يصف الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:
وإذا رحمـــــت فأنت أم أو أب
هذان في الدنيا هما الرحماء
فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة