على خفيف
سرقوا الصندوق يا محمد ؟!
منذ أن بدأت مؤسسة البريد في محاولتها لتطوير خدماتها وإيصال الرسائل والطرود البريدية إلى كل منزل وقيامها بتركيب صناديق على جدار كل عمارة أو دارة، ونحن نرى ونسمع ونقرأ في الصحف عن تعرض المئات بل الآلاف من تلك الصناديق للتخريب والخلع والسرقة بهدف بيعها لتجار الألمنيوم أو الحديد حسب المادة التي صُنع منها صندوق البريد، وإذا كان ذلك ما حصل قبل أن تبدأ الصناديق البريدية في عملها وسُرقت وهي فارغة فما الذي يضمن عدم خلعها وسرقتها بما هو موجود فيها من مستندات ورسائل وفواتير ونحوها بعد تنشيطها ووضعها في الخدمة!!
وإزاء ما تقدم ذكره عن إمكانية سرقة الصناديق بعد عملها، وللتوفيق بين أن تكون صناديق البريد في مكان آمن وبين أن تكون قريبة من منازل ومساكن المواطنين والمقيمين، فإن هناك اقتراحاً بناءً يتلخص في قيام مؤسسة البريد باستئجار زائدة تنظيمية أو أكثر في حدود عشرة أمتار في عشرة، أي مائة متر مربع لكل موقع في أي مخطط وحي، بحيث يكون الموقع وسط المخطط أو الحي وبمسافة لا تبعد عن آخر وأول عمارة بأكثر من ثلاثمائة متر، ويكون لكل موقع حارس بريدي وبذلك تجمع بين قرب موقع الصندوق البريدي وبين كونه مصاناً من العبث والسرقة فما هو رأي مؤسسة البريد.
* طرفة:
عنوان المقال مبني على طرفة تقول إن حارساً غبياً كان يقوم بحراسة صندوق فيه مال ومجوهرات أبلغ بأن الصندوق قد سرق فقيل له: سرقوا الصندوق يا محمد..
فأجابهم قائلاً: لكن مفتاحو معايا..!!
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة