كان الملك فيصل (رحمه الله) قويا، حازما، ومهابا، كملك عظيم، وكسياسي فرض بمواقفه احترامه على العالم أجمع.
ولكنه على المستوى الانساني والشخصي فرض احترامه على الجميع ببساطته وتواضعه ولين جانبه.. لم تغره عظمة الملك.. ولا بهارج الحياة التي كانت عامل مقوماتها ورفاهيتها وكنوزها بين يديه.. كان ايمانه وقناعاته ...
تفاصيل