( الأحد 06/05/1429هـ ) 11/ مايو/2008  العدد : 2520  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • شاهد وشهيد
    • أماكن
    • تحقيقات
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
الأولى...
تبرع بكرسي بحث للوحدة الوطنية خلال رعايته حفل افتتاح ندوة «الأسرة السعودية والتغيرات المعاصرة»
الأمير نايف: تراجع أداء المؤسسات الاجتماعية أمام الثقافات الوافدة عرّض المجتمعات لتغيرات خطرة

  أحمد غلاب، واس - الرياض
أكد سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية ان الوحدة الوطنية هي اساس هذا الوطن وبها يتم الحفاظ على الشريعة الاسلامية. وأضاف سموه في كلمة القاها خلال رعايته أمس حفل افتتاح ندوة الاسرة السعودية والتغيرات المعاصرة التي تنظمها الجمعية العلمية السعودية للاجتماع والخدمة الاجتماعية ان رجال الأمة يأملون ويعملون وفق شريعة واحدة وهي شرع الله وكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم, وقال سموه: إن هذا هو أساس هذا المجتمع وأن الوحدة الوطنية مبنية على هذا الواقع. ورأى سموه أنه في هذا العصر بالذات يجب أن لا تتفرق التوجهات الفكرية لأمور قد تشد الآخرين إلى ثقافات أخرى وقال: ونحن والحمد لله أثرياء بثقافتنا الإسلامية ثم العربية، ولذلك يجب أن تصب كل هذه الجهود في وحدتنا الوطنية.
وعن مدى إسهام (كرسي الأمير نايف للوحدة الوطنية) في الوحدة الوطنية قال سموه: نأمل إن شاء الله بأن يسهم هذا الكرسي بما يجب أن يؤديه إن شاء الله، وأن نجد جهودا أخرى أكبر وأعظم إن شاء الله في هذا المجال. واضاف سموه ان المجتمعات الانسانية عموما والعربية والاسلامية خصوصا تعرضت لتغيرات عالمية متلاحقة ازدادت مخاطرها في ظل تدفق إعلامي هائل وتراجع في اداء المؤسسات الاجتماعية والتربوية امام ثقافات وافدة بكل سلبياتها اللا أخلاقية مما جعل الاسرة المسلمة امام تحدي المحافظة على منابع ثقافتها وثوابتها الاصيلة.
واضاف سموه “إن من دواعي سروري أن يتجدد لقائي بكم في هذه الجامعة العريقة من خلال ملتقى إقامة التعاون بين أقسام الأنظمة في المملكة الذي ينظمه المعهد العالي للقضاء كذلك لقاء الأسرة السعودية والمتغيرات المعاصرة الذي تنظمه الجمعية العلمية السعودية للاجتماع والخدمة الاجتماعية، وهما في الحقيقة لقاءان مهمان لأهمية موضوعيتهما والنظر إليهما في إطار الشريعة الإسلامية السمحة المرجع الأساسي لكل نظام وتنظيم في هذه البلاد المباركة”.
وتابع سمو وزير الداخلية: ان الشريعة الإسلامية هي المنهج والنهج الذي قامت عليه هذه البلاد منذ تأسيسها علي يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود (رحمه الله) حيث جعل منها المرجع الرئيسي لكل ما يصدر من أنظمة وتعليمات مهما تعددت الجهات وتنوعت المصالح، وبالتالي يكون بحث آفاق التعاون بين أقسام الأنظمة في المملكة مبنيا على أساس المرجعية الواحدة وهي الشريعة الإسلامية، النظام الذي به تستقيم مصالح الخلق وفق ما أراده الخالق جل جلاله، كما أن نظام الحكم الأساسي في هذه الدولة قد جعل من الأسرة نواة المجتمع السعودي، ويربى أفرادها على مبادئ العقيدة الإسلامية وما تقتضيه من الولاء والطاعة لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ولولي الأمر واحترام النظام وحب الوطن والاعتزاز بتاريخه المجيد والحفاظ على القيم الإسلامية والعربية الأصيلة.
واوضح سموه ان المجتمعات الإنسانية عموما والعربية والإسلامية خصوصا تعرضت لتغيرات عالمية متلاحقة ازدادت مخاطرها في ظل تدفق إعلامي هائل وتراجع في أداء المؤسسات الاجتماعية والتربوية والتنظيمية أمام ثقافات وافدة بكل سلبياتها اللاأخلاقية، مما جعل الأسرة المسلمة أمام تحدي المحافظة على منابع ثقافتها وثوابتها الأصيلة ، والتصدي لثقافة وافدة تدخل إلى بيوتنا دون استئذان بكل ما تملكه من تقنيات متطورة وأساليب إغواء وإغراء مختلفة.
وقال في ختام كلمته: إننا نعول كثيرا على مثل هذه اللقاءات في جوانبها التنظيمية وفي ما يعزز قيم الأسرة وتجديد دورها، والوقوف إلى جانبها أمام ما تتعرض له من تحديات، باعتبارها أساس صناعة الإنسان الحاضر ومجتمع الغد، وأهم حلقات النظام الاجتماعي العام وأن نعمل على سد منافذ الإغراء ونقاط الضعف التي تؤدي إلى الانحراف والضياع، فالأمل يحدونا أن تقوم الأسرة بدورها في الحفاظ على هوية أبنائنا، والمحافظة على قيمنا الإسلامية والعربية الأصيلة، وأن تنمي فيهم قيم الانتماء والولاء لدينهم ثم لوطنهم وأن تزرع في نفوسهم الاعتزاز بهذا الدين الحنيف وتطبيق تعاليمه في مختلف شؤون الحياة.
كما نتطلع إلى أن يساند الجميع دور الأسرة في تنشئة الأجيال تنشئة اجتماعية سليمة وقوية أساسها عقيدة صحيحة وتربية صالحة وأخلاق كريمة.
وافتتح سموه أعمال الملتقى العلمي لأقسام الأنظمة في المملكة الذي ينظمه المعهد العالي للقضاء وذلك في جامعة الامام محمد بن سعود الاسلامية.
واوضح رئيس الجمعية العلمية السعودية لعلم الاجتماع والخدمة الاجتماعية الدكتور عبد الرزاق بن حمود الزهراني كلمة أوضح فيها ان محاور اللقاء هى العنف الأسري والطلاق وأسبابه والقنوات الفضائية وتأثيرها في الأسرة والانترنت وسوء استخدامها إضافة إلى العولمة وتأثيراتها من الناحية الايجابية والسلبية.
فيما اعلن مدير جامعة الامام محمد بن سعود الإسلامية عن موافقة سمو وزير الداخلية على إنشاء (كرسي الأمير نايف للوحدة الوطنية) دعما من سموه للجامعة ولجهود البحث العلمي فيها بما يحقق الفائدة للمجتمع السعودي.

طباعة  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين الأولى

  • رأي عكاظ
    قطاع خاص.. للكوارث
  • حوادث متنقلة من الشمال إلى البقاع
    11 قتيلا و35 جريحا في اليوم الثالث لاحتلال بيروت
  • إيقاف إصدار تصاريح جديدة لخدمة حجاج الداخل ثلاث سنوات
  • تثبيت 8 آلاف موظف وموظفة بتعليم البنات خلال أسابيع
  • 40% زيادة في أسعار المياه الصحية
  • صرخــــــة
  • وزير الداخلية السوداني لـ «عكاظ » : القوات الحكومية احبطت العملية
    دحر المتمردين وعودة الهدوء إلى الخرطوم وأم درمان .. وتشاد تنفي ضلوعها


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000