بعض الحقيقة
عقاريونا.. والشركات الإماراتية
كشفت شركة «ليمتلس» الإماراتية عن مشروعها العقاري الكبير شمال مدينة الرياض والذي يتكون من (55) ألف منزل وتقام على أرض مساحتها (1411) هكتارا وبتكلفة تصل إلى (45) مليار ريال.
في الوقت نفسه تمامًا كانت شركة إماراتية أخرى «إعمار الشرق الأوسط» تعلن من مكان آخر عن مشروع «بحيرات الخبر» الذي أطلقت من خلاله جملة من القرى السكنية المطلة على بحيرات مائية ومسطحات خضراء بتكاليف تصل إلى (5) مليارات ريال.
وقبل بضعة أشهر كانت نفس الشركة قد فرغت من إطلاق مشروعها العقاري الكبير في مدينة جدة تحت مسمى «باب جدة» بتكاليف تصل إلى (6) مليارات ريال.
لا يهمنا كيف حصلت «ليمتلس» على (14) مليون متر شمال مدينة الرياض، ما يهمنا في هذه المرحلة أن هذه الشركات قد شكلت أنبوب اختبار حقيقي لمناخنا العقاري الذي ما برح عقاريونا يرددون بأنه لا يحتمل الحلول المؤسساتية لضعف الأنظمة وغياب التشريعات.. إلخ.
ومع هذه المشاريع العملاقة التي تطلقها شركات تحمل علامات تجارية بارزة في المجال العقاري علينا أن نسأل: هل تحظى هذه الشركات الإماراتية بصيغ تفضيلية دون غيرها أم أن الأمر لا يعدو كذبة كبيرة من عقاريينا الذين يبحثون عن الربح السريع فقط؟ هؤلاء لا يعرفون سوى الحلول التقليدية وهي البحث عن الأراضي الخام الرخيصة من مصادرها ومن ثم يخططونها بأرجلهم «ويدبسون» بها ذوي الدخل المحدود وبأسعار مرتفعة جدًا.. أين هم يا ترى من هذه الحلول المؤسساتية العملاقة التي تعتبر هي الأبرز في عالم المنتجات العقارية في معظم أسواق العالم.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 161 مسافة ثم الرسالة