( الأحد 06/05/1429هـ ) 11/ مايو/2008  العدد : 2520  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • شؤون محلية
    • حوار . نت
    • القصة كاملة
    • شاهد وشهيد
    • أماكن
    • تحقيقات
  • كتاب ومقالات
  • سياسة
  • الملحق الاقتصادي
    • تقارير
    • الأسهم
    • قضية
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • المنبر
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
مع الفـجر

عبدالله عمر خياط
البريد الذي يتأخر دائماً
.. رحم الله موزع البريد الذي كان أرحم بكثير من وسائل مؤسسة البريد اليوم!!
لقد كان موزع البريد يسير على قدميه.. ويوم انتشرت الدراجات (البسكليته) استخدمها بعضهم حماية لأقدامه من السير (جلناكي).. ومع ذلك لم يكن البريد يتأخر في الوصول من مكة لجدة عن يومين، ومن المدينة المنورة لجدة، أو مكة المكرمة عن أسبوع على أكثر تقدير.
اليوم ومع تقدم وسائل المواصلات من طائرات.. وسيارات.. وخدمة واصل.. فإن البريد لا يصل إلا متأخراً حتى لو كان من جدة إلى جدة.
ولكم أن تتصوروا أن مكتبي الذي لا يبعد عن جامعة الملك عبدالعزيز بجدة غير ثلاثة كيلومترات يستغرق وصول الدعوة لأية مناسبة تقيمها الجامعة أكثر من أسبوع!!
ولقد كتبت عن ذلك أكثر من مرة.. آخرها قبل عامين كنت جمعت عددا من الدعوات التي تسلمتها من جامعة الملك عبدالعزيز بعد انقضاء مناسبة الدعوة، وكتبت في ما نشرته لي (عكاظ) يومذاك بتاريخ الإرسال وتاريخ الوصول، وتفضلت إدارة البريد وانتدبت لجنة للتحقيق والإطلاع على المظاريف التي تأكدوا بعد استقراء الأختام صحة ما ذكرت فكان أن اعتذروا لي، ثم أخذوا جميع الظروف لإجراء تحقيق بالإدارة وايجاد حل لهذه المعضلة.
ومر عام.. تلاه عام، وما زال الحال على العهد به.. فقد تسلمت بتاريخ السبت 20/4/1429هـ من جامعة الملك عبدالعزيز دعوة لحضور حفل التخرج الجامعي لعام 1428-1429هـ الذي أقيم يوم الثلاثاء 16/4/1429هـ.
بالطبع ستقول إدارة البريد انها ليست مسؤولة باعتبار الدعوة مرسلة إلى صندوق البريد، وربما تخلف المندوب عن فتح الصندوق وإحضار البريد، وهنا أؤكد للسادة في إدارة البريد أن المندوب قد أحضر لي يوم الأربعاء 17/4/1429هـ ما وجده في الصندوق من رسائل لم تكن الدعوة بينها.. ومعنى هذا أن المظروف وضع في الصندوق بعد الأربعاء الذي هو أصلاً بعد موعد الحفل الذي كان في اليوم السابق 16/4/1429هـ.
وأنا لا أتحدث عن بريدي.. ولا عن الدعوة التي كان يشرفني حضورها ولكني أتحدث عن مشكلة يعاني منها جميع أصحاب صناديق البريد.
وبالمناسبة.. لست أدري كيف يتسلم من ليس مشتركاً في صناديق البريد رسائله؟ خاصة أن خدمة (واصل) لا تزال حلماً.. وما أكثر الأحلام التي لا تزال تراودنا إن بالنسبة للماء الذي يقال إن مشكلته ستحل بعد عام 1430هـ أو الكهرباء التي ستظل مشكلتها مستعصية حتى عن الحلم بدليل ما ذكره المسؤول الكبير في الشركة بأن مشاكل الكهرباء وانقطاعها هذا العام جد كثيرة.
وأعود للبريد الذي قرأنا عن مشاريعه بعد تحوله إلى مؤسسة ما يملأ مجلدات تنبئ بوعود لحل مشاكل تأخر وصول الرسائل ومع ذلك ما زال الأمر حلماً.. مما يضطر أصحاب الشركات والمؤسسات وحتى العامة من الناس إلى التعامل مع الشركات التجارية لإرسال بريدهم.. فهل هذا ما تريده مؤسسة البريد.. وأعني منح الشركات التجارية لنقل البريد فرصة الربح الوفير على حسابنا؟؟!!

فاكس: 6671094
aokhayat@yahoo.com


للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 158 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • عمال النظافة.. والتسول
  • مناشدة.. وطلبة
  • الكهرباء والماء والمشكلة المستديمة
  • الغرفة التجارية بجدة وأوضاعها
  • علموا أولادكم ذكر الله
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • إن الله لا يغير ما بقوم.. حتى يغيروا ما بأنفسهم
  • صندوق الرياضيين القدامى
  • الأسوأ من الغلاء.. خطر تمرير علاج الصدمة
  • ظلال
    سيد الشهداء/ حمزة بن عبدالمطلب !؟
  • على خفيف
    إنقاذ رائع ومتقن !
  • الحاجة إلى تجديد الخطاب السياسي العربي
  • بيت العصيد
    القبائل التكنولوجية
  • إدارة خداع شامل..؟! (2-1)
  • أفــيــاء
    تبادل القراءات
  • بعض الحقيقة
    عقاريونا.. والشركات الإماراتية


شؤون محلية - كتاب ومقالات - سياسة - الملحق الاقتصادي - المشهد الثقافي - المنبر - عكاظ الرياضية - حوادث - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000