صندوق الرياضيين القدامى
الرياضي، في كل بقاع العالم، أكثر شهرة -وقد يكون أكثر أهمية- من الأديب والمفكر والعالم. ليس تقليلاً من قدر الأدباء والمفكرين والعلماء، ولكنه إظهار لأهمية الرياضي في المجتمع. فهو -أي الرياضي- يملك مهارات جسدية يتفوق في الإمتاع بها شعبياً على المهارات الذهنية التي يملكها غيره.
ولهذا، نجد أن (النادي الرياضي) أهم من (النادي الأدبي). هذا طبيعي ومنطقي وواقعي أيضاً.
الملاحظ أن كل الاهتمام الذي توليه الجهات المسؤولة عن الرياضة والرياضيين يتبوتق خلال فترة توهجهم ومشاركاتهم في المسابقات المحلية والخارجية، وبعد اعتزالهم، تنقطع الصلة بهم، وقد يذهب الرياضي في طي النسيان.
المطلوب هو أن تستمر علاقة رعاية الشباب بكل الرياضيين بعد اعتزالهم، وذلك من خلال إنشاء صندوق يسمى «صندوق الرياضيين القدامى» يهتم بمساعدة كل رياضي في كل مناحي حياته ومتطلباته المعيشية.
هذا الصندوق يتم تمويله من رعاية الشباب ومن الأندية الرياضية بشكل مباشر. بحيث يوضع (10%) من دخل كل فريق رياضي في (صندوق الرياضيين القدامى) ليتكفل بعلاج من يحتاج إلى علاج، وإسكان من يحتاج إلى سكن، وصرف راتب شهري لمن يحتاج إلى ذلك من اللاعبين القدامى.
رجاء نرفعه إلى أصحاب القرار في الرئاسة العامة لرعاية الشباب أن يتم إنشاء صندوق للرياضيين القدامى يهتم بكل لاعب قديم في أي مجال رياضي قدم وقته وجهده وماله في سبيل نهضة الرياضة في هذا الوطن. فهذا الصندوق هو أقل ما يمكن تقديمه لهم لنضمن لهم حياة كريمة دون منة أو صدقة من أحد.
anmar20@yahoo.com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 105 مسافة ثم الرسالة