موسى يقطع زيارته لواشنطن ومجلس الأمن يدعو للهدوء
الوكالات - عواصم
اكد مجلس الامن الدولي امس دعمه للمؤسسات اللبنانية داعيا الى الهدوء وضبط النفس وحث جميع الاطراف على العودة الى الحوار السلمي واعادة فتح الطرق في بيروت. وصرح السفير البريطاني جون سويرز الذي يتولى رئاسة مجلس الامن خلال هذا الشهر ان اعضاء المجلس ابدوا قلقهم العميق حيال المواجهات والتوتر الراهن في لبنان. واضاف ان الاعضاء شددوا على ضرورة الحفاظ على امن لبنان وسيادته. وفي واشنطن طالب البيت الابيض امس حزب الله بأن يتوقف فورا عن نشر التوتر في لبنان. وقال المتحدث باسم البيت الابيض غوردن جوندرو على حزب الله ان يختار بين ان يكون منظمة ارهابية او حزبا سياسيا، لكن عليه وقف محاولته ان يكون الاثنين معا.
من جهته قال مبعوث الولايات المتحدة لدى الامم المتحدة زلماي خليل زاد امس انه ينبغي لمجلس الامن ان يبحث خطوات اضافية بما في ذلك فرض عقوبات اذا لم تتحرك سوريا وحزب الله لتسوية الازمة. واضاف ان لبنان اصبح مرة اخرى على شفا هاوية. واتهم حزب الله بأنه يحاول اقامة دولة داخل دولة وقال خليل زاد ان سوريا تواصل امداد حزب الله بالاسلحة وترفض اقامة علاقات دبلوماسية او ترسيم حدودها مع لبنان. فيما أكد مبعوث الامم المتحدة تيري رود لارسين من ان الازمة في لبنان هي الاسوأ منذ الحرب الاهلية بين عامي 1975 و1990. وقال ان حزب الله يمتلك بنية تحتية شبه عسكرية ضخمة على هامش الدولة تشكل تهديدا للسلم والامن الاقليميين. من جهته اجرى الامين العام للجامعة العربية عمرو موسى امس اتصالات مكثفة مع عدد من القادة اللبنانيين وبعض وزراء الخارجية العرب لبحث الخطوات التي يمكن اتخاذها حيال التطورات في لبنان والعمل على انهاء المشكلة في شكل فوري.
وكان موسى قطع زيارته لواشنطن وقرر العودة إلى القاهرة للتشاور حول الوضع المتدهور في لبنان