كلما شاهد الصغار سيارته ذات الألوان الزاهية قادمة من البعيد يسرعون إليه وبأيديهم حفنة من الريالات لشراء
«الآيس كريم» و «الفشار» إلا أنهم في ذلك اليوم انتظروا كعادتهم.. وطال بهم الانتظار ولكنه لم يأت!
أخيراً علم الأطفال أن السيارة التي طالما عشقوها لتناول (الآيس كريم) و(الفشار) كادت أن تتحول إلى (قبر) يضم أشلاء محمد شفيق بائع المثلجات الذي أحبوه إلا انه نجا من الحادث وخرج حياً من تحت أنقاض سيارته المهشمة !
هنا محمد شـــفيق بائع (الآيس كريم ) يروي بنفسه قصة نجاته من حادث انهيار الجدار بينما كان ...
تفاصيل