مع ما سببه لي من ألم إلا أنني أغلقت ملفه في رأسي من منطلق التماس العذر للناس، لأنه كان يستطيع ببساطة أن يعتذر بطريقة ألطف وأفضل مما فعل، فقد كانت سيدة في الخمسينات من عمرها وربما أكثر تطلب منه مساعدتها في رفع أغراضها الثقيلة والمؤسف أن اعتذاره كان بفظاظة بحجة ألم في ظهره، وأنا أهم بفك الحزام كان الكثيرون ...
تفاصيل