ملامح
علي العمري.. تشدو العزائم بالشَّبيبة والشباب
أبداً على قمم الشموخ وبين هامات العلا ...
وعلى الترانيم النَّدية عندما تنساب
من عذب الربَّاب الواكف ..
أبدا أصوغ ملامحي بعض الوفاء يصاغ لحنا للملا .
لله درُّك نشأةُ الدين الرشيدة
من ذرى الأخلاق
من وهج الهدى
تسمو بأوشال العطاء
تبلور الاسم العليَّ غدا
بروضات المعارف والعلوم
قطافها عذق تدَّلى للذي رام الثمر.
طربت بك الآفاقُ فخرا
إذ بدت فيك المطالبُ ساميات بالكتاب الحق
بالوحي المنير .. شريعة
فقهاً ، و مشيخةً لهم صافي الرواء
سرى بغصن قد تنايع وانهمر.
مدنيَّة الطبع التي رفلت بآفاق المراتع نشأةً
وبسيرة الآباء والأجداد فاضت بالسنا
يمتاح وجه معارف الدنيا بدين
آخذا بنثار تقنية يضيء جديدها
في خدمة الوحي الذي هو للحياة الروح في أبدانها .
تشدو العزائم بالشَّبيبة والشباب ..
وسمتها يبدو سراجاً كلما شعَّ التأمل ..
كيف ريعان الشباب يعود يوم الدين
بالنور العميم جزاء أيام خلت .
إسلامنا نجم تألق في سماء العلم والفن النَّزيه
مضت كواكبُ كل فن كالضجيج الهادر
ليظل فنٌ من جمال الكون ...
من نغم الطبيعة ..
من فضاء اللون ..
يطرب ذاتنا أُنسا إلى أُنس الجِنان بنا يجوب.. يسافر ..
ندعو إله الكون أن يهب الخطى
عملاً سديداً يبتغي الإخلاصَ فيها طالبٌ عرف المرام
جوزيت بالخيرات والإحسان
من ربي كما جازى به الساعين ما لاح الغمام ..