شكاوى
التثبيت لا التسريح لبناتنا
تطرق اليأس الى قلبي وفقدت الأمل بأن اسمع ردا أو أن أجد تجاوبا لموضوع بناتنا المتعاقدات اللاتي ستلغى عقودهن هذا العام وقررت ان استريح وأريح وأن أوقف قلمي عن المطالبة ولكن بعد اهتمام وزارة التربية والتعليم بموظفيها “البنين” واعلان تثبيتهم عبر الصحف وتجاهل وزارة التربية والتعليم للبنات موظفاتها المتعاقدات ونزولا عند رغبة كثيرين من أولياء أمور المتعاقدات رضخت لطلباتهم وأذعنت لنداءاتهم.
واستمعت الى شكواهم.. ولكني رأيت الحزن في أعينهم بل أكدوا ان بناتهم أكثر حزنا وأشد مرارة منهم فبعد تلك السنوات العجاف والصبر المرير والمعاناة في دوامة البحث عن وظيفة قد يتم قبولهن أو قد يرفضن بحكم ان شهادات تخرجهن اصبحت قديمة وصلاحيتها على وشك الانتهاء ان لم تكن قد انتهت واصبحت كرخصة قيادة انتهى مفعولها.
لقد كان الجميع ينتظرون المكافأة ورد الجميل بالتثبيت لا بالتسريح!
معذرة يا رفاقي في معاناتي لقد حاولت وباختصار ايضاح المعاناة وايصال الأصوات ونأمل ان نجد حلا فعسى ولعل ان يكتب الله لبناتنا مخرجا ولاحزاننا منتهى.
عبدالله جريد العُمري- المخواة
المياه تؤرق القنفذة
يعاني أهالي مدينة القنفذة من الانقطاع المتكرر في المياه حيث تصل الانقطاعات إلى شهور وهذا يؤرق الكثيرين من المواطنين ويقلق راحتهم لعدم توفر عصب الحياة وهو الماء وهذا ليس لانعدام المياه في الآبار المغذية للمدينة ولكن بسبب الشركة المشغلة لشبكة المياه في المدينة فهي تجعل المواطن في مطاردة مستمرة لصهاريج المياه، مع العلم ان هذه الشبكة كانت تشغلها البلدية على أكمل وجه، نأمل الاهتمام بشأن المياه وإيصالها لكل منزل في القنفدة.
علي أحمد مجيدي