الأخلاق قبل الشهادة
من بين ما يقاس به المستوى الحضاري لشعب من الشعوب كفاءة مواطنيه فيما يحملون من شهادات عالية تتيح لدولتهم الفرصة في ان تكون في قائمة الدول المتقدمة ويا للاسف هناك مأساة وعقدة جذرية مغلفة بوضعية جميلة في مجتمعنا فرسالتي لكل مراقب في قطاع من القطاعات الحكومية التي من المفترض ان تكون في أفضل حالاتها.. لأنها جهة رسمية تتعامل مع طالب الوظيفة قبل اعطائه هذه السمة الممتزجة بالتبجيل والاحترام، لماذا نشعر بالإحراج من عرض مساوئنا ونتغنى بالمثالية غافلين بارادتنا عن مشاكلنا التي تشكل عيبا ظاهرا.. وهي سمة بمقدورنا تلافيها واصلاحها لاجل النمو والتغير الإيجابي.. ها نحن اليوم نرى جسورا قابلة للانهيار في لحظة ما... وهي جسور الوصول للمنصب المادي الذي اصبح الملاذ الوحيد لطالب الوظيفة.. ولكني اسأل كل من يطلب هذه الوظيفة هل هو جدير بها ويستحقها؟؟ عفوا من المفترض ان يكون هناك سجل اخلاقي يسمو لرفعة حامله ولصلاح المجتمع... ولان يكون النفع الناتج من التحصيل العلمي مثمرا ومفيدا لصاحبه وغير عشوائي!!!
سهام عمار الحازمي