الحياء حلة يرتديها العقلاء
من لبس ثوب الحياء مالت اليه قلوب الناس
فمن منا لا يحب الثناء عليه مادام يستحي من الله ومن خلقه؟
العاقل الفطن يخاطب الناس على استحياء في خجل فيجد كل تقدير ويحصل على مكانة سامقة في قلوب الخلق ولنا الاسوة في قصة موسى مع ابنة شعيب عليهما السلام.
الحياء مطلوب في التعامل مع الآخر وفي كل شؤون الحياة فاذا استحى الانسان من خالقه عز وجل امتنع عن مزاولة الاثم وحري به انتزاع الاحترام من قبل الناس وترتفع مكانته في عيونهم ويضربون به المثل.
الحياء حلة جميلة لا يرتديها الا العقلاء الذين وفقهم الله الذي جلت قدرته يستحي من الانسان الذي يرفع يديه داعيا ان يردهما صفرا فله سبحانه وتعالى الفضل والمنة.
اما من (قل حياؤه قل احباؤه)
هناك اناس لا يستحي احدهم من الله ولا من خلقه وهؤلاء يعيشون بين ظهرانينا فان تحدثوا فبصلافة والبعض يمارس شتات الامور المنافية للفطرة السوية والنفس الأبية فالاخلاق تسمو بصاحبها والصمت في بعض الامور يكون حكمة ومخاطبة الناس ومحادثتهم بطيب الحديث ونقاوة السريرة من الاشياء التي ترفع قدر المؤمن عند خالقه ومن ثم ارتفاع قدره في المجتمع.
حكمة: “نصف شقاء الناس من محاولتهم اظهار ماليس فيهم”
قال المتنبي: اذا كانت كبار النفوس كبارا تعبت في مرادها الاجسام
عثمان محمد الخولي