( الإثنين 29/04/1429هـ ) 05/ مايو/2008  العدد : 2514  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • اماكن
    • أمير ومنطقة
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • مكاشفة
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
سوق عكاظ...
الكهرباء بين التكلفة والأرباح

اطلعت كغيري من قراء “ عكـاظ” على الحلقة الأولى من اللقاء الذي أجرته مع الرئيس التنفيذي لشركة الكهرباء المهندس علي صالح البراك، فاللقاء اعتبره مكاشفة أكثر منه لقاء والمنشور في الملحق الاقتصادي في العدد 15212 وعندي من الملاحظات ماهو آت:
أولاً: ذكر المهندس البراك أن من التحديات الخارجية التي تؤثر على الخدمة المقدمة للمشتركين التعرفة المنخفضة وهي تعرفه غير اقتصادية ـ على حد قوله ـ لأنها أقل من التكلفة الاقتصادية بـ50% وبالتالي فهي تعيق تدفق استثمارات القطاع الخاص وتجعل الشركة تواجه صعوبة الاقتراض بسبب عدم وجود عائد مغرٍ على رأس المال. ولا أدري لماذا تذكر المهندس البراك أن تعرفة الكهرباء أقل من التكلفة الفعلية بـ 50% ونسي أن حكومتنا الرشيدة وفقها الله أقالت عثرة شركة الكهرباء من خسائر التعرفة المنخفضة بتقديم الدعم اللازم لكي لا تتكبد الشركة الخسائر من جهة وتخفيفاً على المواطنين من ارتفاع سعر التكلفة من جهة أخرى ولا ننس المكرمة التي أمر بها خادم الحرمين الشريفين حفظه الله قبل فترة وتقدر بالمليارات لدعم خسائر الكهرباء وليس ذلك بمستغرب من خادم الحرمين الشريفين الذي أخذ على عاتقه أن يجعل المواطن يعيش في بحبوحة من العيش وبدل غلاء المعيشة خير شاهد على ذلك.
ثانياً: اعتقد أن المهندس البراك يتذكر أن قراءة العداد فيما مضى كانت ريالاً واحدا ثم قفزت فجأة إلى 10 ريالات للعداد من فئة 60 أمبير و 15 ريالاً للعداد من فئة 100 أمبير تحسم شهرياً فأين تذهب تلك الأرباح التي تحصد دون تكلفة ؟
ثالثاً: رسوم تركيب عداد الـ 10 أمبير 1400 ريال وعداد الـ 100 أمبير أغلى من ذلك طبعاً ولا ننسى أنه في يوم من الأيام كانت رسوم الأول 6000 آلاف والثاني 10000 ريال وكان الغرض من ذلك الارتفاع المفاجئ تعويض خسائر الشركة ولفترة محدودة مع أن تكلفة تصنيع العداد لا تتجاوز 200 ريال .
رابعاً: التساهل الملحوظ لشركة الكهرباء في المحافظة على آليات الشركة وترشيد النفقات وأنا من سكان رابغ وأرى سيارات الكهرباء تجوب الشوارع دون حسيب ولا رقيب في أيدي صغار الموظفين والمهندسين لاستخدامها في اغراض وامور خاصة ليست في مصلحة العمل بل وترى أبناء الموظفين يقودونها للنزهة وما شابه ذلك.
رزيق شتيان دغش الحربي

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين سوق عكاظ

  • الفخر والاعتزاز باحترام المرأة
  • السل الحديث حالة طوارئ عالمية
  • حلم جدة.. هل يتحقق؟
  • الحياء حلة يرتديها العقلاء
  • المستقبل و ثوب الماضي
  • الأخلاق قبل الشهادة
  • شكاوى
    التثبيت لا التسريح لبناتنا
  • مطالب
    إعادة تشغيل ميناء «البقيلة»
  • خطابك وصل


محليات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000