( الإثنين 29/04/1429هـ ) 05/ مايو/2008  العدد : 2514  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • اماكن
    • أمير ومنطقة
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • مكاشفة
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

بدر بن أحمد كريِّم
استراتيجية إعلامية سعودية.. لماذا وكيف ؟
أتوقع أن تكون وزارة الثقافة والإعلام، تسلمت من وزارة الداخلية “استراتيجية إعلامية مدروسة” -لاحظوا كلمة مدروسة- رُوعيت فيها كما قال سمو الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية: “الجوانب الأساسية التطويرية، وتُنفذ من خلالها السياسة الإعلامية” (صحيفة الجزيرة، 6 ربيع الآخر 1429هـ، ص2) مما يعني ظهور مشاهد إعلامية سعودية جديدة، بالغة السرعة، والفورية، والانتشار، ومتوافقة مع التطور الإعلامي المعاصر، ومستنبطة أساليب مبتكرة، لها شكلها المميز، وقدرتها الفاعلة على تحقيق نجاحات إعلامية كبيرة.
لقد تأخر الإعلام السعودي كثيراً، عن صياغة استراتيجية إعلامية، وفاتت عليه فرص كثيرة لتصحيح صورة المملكة، وانحسر مد التصدي بفعالية للهجمات الشرسة شبه اليومية عليها، مما يستدعي توظيف الموارد المادية والبشرية السعودية، لجذب انتباه المتلقي الخارجي على وجه التحديد، من خلال مواد إعلامية تظل على صلة دائمة به، توضح له حقائق النظام السياسي السعودي، وتصحح المغالطات التي تعمدت -ولا زالت- اغفال القضايا الجوهرية أو المحورية السعودية، ونجحت مع الأسف، في الترويج لقضايا هامشية أو ثانوية، والتسويق لمفاهيم سياسية معينة، وهذا يتطلب -من وجهة نظري- التركيز الشديد على نقل الصورة التي تتوافق مع ما يؤمله المهتمون بالشأن الإعلامي السعودي، من استثمار مساحة واسعة من النشر، والظهور على شاشات التلفاز، وتقديم شواهد شديدة التأثير، سعياً للفوائد المنتظرة من إعلامها الخارجي، في مواجهة التطاول على: قيم المجتمع السعودي، وخصوصيته، وثوابته، ومبادئه، تقوده بعض وسائل الإعلام الغربية والأمريكية، ومن ثم فإن المواد الإعلامية المقدمة للخارج في اطار هذه الاستراتيجية، من المؤمل ان تستحدث أساليب ايجابية تناسب العصر، وتخاطب الآخر بلغته، وتعتمد على رؤى فكرية ثقافية، علمية، منطقية، وأسلوب ممنهج، يسهم فيه العلماء، والمفكرون، والاكاديميون، والمثقفون السعوديون ذكوراً واناثاً، ضمن خطاب يصوغونه موجه للغرب، عبر مؤسسات ثقافية وإعلامية غير حكومية، تسعى إلى تغيير الصورة السلبية عن المملكة ومجتمعها، بحيث تظل تلك المواد المَعِين الحقيقي لواقع المملكة، وتقدم مجتمعها.
أمام هذه الاعتبارات التي أشرت إليها آنفاً، فإنه من الضروري أن يعتمد الإعلام السعودي في العصر الراهن على استراتيجية، لها أسلوب خاص ومميز، يفهمه الناس وينتشر، وتُطَوّر صيغها وتُقَوّم برامجها باستمرار لتؤسس مبادئ عمل إعلامي سعودي فعال ومؤثر، يُفضي الى مكاسب سياسية وإعلامية، في مواجهة مساحة لا حدود لها، من الاستقطاب السياسي والإعلامي الخارجي، مما يتطلب أن يطل الإعلام السعودي من نافذة جديدة، تفتح أمامه أبعاداً كثيرة من التأثير، والتواصل مع الآخرين بخاصة، ورصد الاتجاهات الخاطئة، التي تبرزها أغلب وسائل الإعلام الخارجية، والرد عليها بأسلوب فكري عقلاني، وقياس الرأي العام في الخارج، للوقوف على سلبيات الإعلام السعودي وايجابياته، ومعرفة مدى اهتمامات الجمهور هناك.
فاكس: 014543856
badrkerrayem@hotmail.com
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 106 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • «الصحة» والمرض النفسي
  • فقير ولا مُعين
  • بيوت لعلاج مرضى المخدرات
  • الأدب والفن ينقادان للدعوة
  • درس الملك عبدالله في النقد
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • أشواك
    وقوفاً بها
  • زاوية منفرجة
    لماذا هم سعداء رغم الغلاء ؟!
  • الجهات الخمس
    أرباح أيه ؟!
  • مداولات
    القمح من السودان «2»
  • ميركل إيفكت
  • ما أشبه الليلة بالبارحة
  • حق وإن كرهت أميمة !
  • بيت العصيد
    حمى البحث عن النسب
  • مــع الفـجــــر
    علموا أولادكم ذكر الله
  • عبدالعزيز الغامدي.. مهنية الإعلام


محليات -