إضراب جزئي في مصر .. و «المحلة الكبرى» تخلو من المارة
أحمد السيد ـ القاهرة
قال شهود عيان في مدينة المحلة الكبرى شمالي القاهرة ان المدينة خلت تقريبا من المارة أمس وسط دعوة لاضراب عام يوافق عيد ميلاد الرئيس حسني مبارك يطالب الداعون اليه بحد أدنى لاجور العمال والموظفين وربط الاجور بالاسعار واطلاق سراح محتجزين منذ دعوة لاضراب عام الشهر الماضي. وقال سكان ان قوات الامن تقوم منذ يومين بعمليات احتجاز عشوائية في المدينة وان عدد من ألقت القبض عليهم يصل الى 200 شخص.
لكن مصادر أمنية قالت ان السلطات تنفذ حملة لالقاء القبض على هاربين من تنفيذ أحكام قضائية. وشهدت بعض محافظات مصر إضرابا جزئيا ودعت جماعة الاخوان المسلمين لوقفة إحتجاجية صامتة داخل الجامع الأزهر عقب صلاة ظهر أمس، فيما أعلنت الجماعة وحزب الجبهة الديمقراطية وحزب العمل (المجمد) وحزب الكرامة وحركة كفاية مشاركتهم فى إضراب الأمس.
وفي تطور لاحق نظم طلاب “الإخوان” مظاهرات فى جامعتي القاهرة وحلوان للتعبير عن رفضهم الشديد للأحكام العسكرية ضد 25 عضوا بالجماعة منددين باستمرار ارتفاع الأسعار واحتكار السلع من جانب بعض رجال الأعمال المحتكرين.
وتواجدت أجهزة الأمن المصرية بكثافة شديدة في مناطق وسط القاهرة لمنع تنظيم أي تظاهرات خاصة أمام نقابتي الصحافيين والمحامين وانتشرت الأجهزة في شوارع مدينة المحلة منذ أمس الأول (السبت) تحسبا لوقوع تظاهرات عنيفة ومصادمات على غرار إضراب 6 أبريل الماضي .
جدير بالذكر أن الرئيس المصري حسني مبارك كان قد أعلن عن صرف علاوة للموظفين بالقطاع العام والحكومة بنسبة 30 % من الراتب الأساسي.