اليمن: قطر تحاول إنقاذ معاهدة بين الحكومة والحوثيين
رويترز ـ صنعاء
عاد وسطاء قطريون الى محافظة صعدة المضطربة في اليمن أمس على أمل انقاذ معاهدة توشك على الانهيار بعد تفجير خارج مسجد وأيام من الاشتباكات بين الحوثيين والجيش.
وأكدت مصادر قبلية محلية ان المتمردين بزعامة عبد الملك الحوثي سيطروا على مبنى حكومي في مديرية منبه بعد اشتباكات أمس الأول (السبت) ويحاصر الجيش حاليا المجمع. وتتوسط قبائل للتوصل الى نهاية لهذه الازمة. وقال صالح هبرة كبير المفاوضين الحوثيين ان القطريين والوفد الحكومي عادوا الى صعدة مضيفا أن الوضع فيها ما زال متوترا .
ويقول مسؤولون يمنيون ان المتمردين يريدون العودة الى شكل من حكم رجال الدين كان سائدا في البلاد حتى الستينات. ويقول المتمردون الذين يريدون اقامة مدارس للزيدية ويعارضون تحالف الحكومة مع الولايات المتحدة انهم يدافعون عن قراهم في مواجهة ما يسمونه عدوان الحكومة.
وأنهت هدنة توسطت فيها قطر ستة أشهر من القتال الشرس في يونيو ولكن العنف زاد في الاسابيع الاخيرة في الوقت الذي أصبح يهدد فيه الافتقار الى الثقة من الجانبين والخلاف حول الافراج عن السجناء وتسليم الاسلحة بالاضرار بالاتفاق.
وألزم اتفاق وقف اطلاق النار اليمن باعادة بناء مناطق خاصة بالمتمردين وألزم المتمردين بالتخلي عن أسلحتهم الثقيلة ولكنه لم ينص على الية واضحة للتنفيذ.
ويواجه الوسطاء القطريون مهمة صعبة لانقاذ الاتفاق مع تبادل الجانبين الاتهامات بعدم الجدية لصنع السلام. ويساور المتمردين القلق من أنه في حالة التخلي عن أسلحتهم أولا فربما يتعرضون للهجوم.