( الإثنين 29/04/1429هـ ) 05/ مايو/2008  العدد : 2514  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • حوار نت
    • القصة الكاملة
    • قاع المدينة
    • اماكن
    • أمير ومنطقة
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • مكاشفة
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • عكاظ الرياضية
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
اقتصـاد » عقار...
مطالبا بوضع آلية لضبطها.. رجل الأعمال خالد القثمي لـ«عكاظ» :
غلاء الأراضي ومواد البناء أبرز عقبات قطاع المقاولات

  ماهر عبد الوهاب ـ جدة
أكد رجل الأعمال خالد مبارك القثمي أن الغلاء المستمر في أسعار الأراضي ومواد البناء من أبرز العقبات التي تواجه قطاع المقاولات في الوقت الحاضر , وطالب في حوار أجرته معه " عكاظ " بوضع آلية معينة لمواجهة هذا الغلاء .
تطوير المشاريع
عن أهمية الدراسات و البحوث في تطوير الأعمال قال: أن دراسة أي مشروع أصبحت ضرورية بالذات في منطقتنا الخليجية خصوصا في المملكة التي لا تقبل بدخول أي فكر غريب عليها لالتزامها بالعادات و التقاليد الإسلامية .. ونرى أحيانا بعض المشاريع المقتبسة من الغرب حينما تطبق محليا تتلاشى كفقاعة صابون.. لذا فإن دراسة أي مشروع تعد أساسا لنجاحه , لذلك فإنني في جميع الشركات التي أديرها لدي مسابقة عن أفضل فكرة للتطوير تقدم من قبل الموظفين بجميع القطاعات كل حسب تخصصه و الإدارة التي يعمل بها .. و الفكرة الفائزة يتم تطبيقها فوريا ويعمل بها و يتبناها صاحبها و نقوم بدعمه ماليا.
وحول أبرز المشكلات التي تواجه رجال الأعمال في تنفيذ مشاريعهم وكيفية حلها قال : المشكلات أصبحت شبه معدومة مع توفر الكوادر الوطنية المؤهلة بعد ابتعاث العديد من الطلاب للدول الأوروبية و أمريكا وعادوا محملين بالتعليم و الفكر الناضج يعملون لخدمة هذا الوطن المعطاء , وكمقاول أواجه مشكلة تقلب أسعار المواد الخام وهي مشكله دوليه و حلها بأن يقوم العميل بتحمل جزء من هذه التقلبات وفقا للسوق وفي المشاريع الحكومية يجب وضع اعتبار للمقاول .
انجاز المعاملات
وعن الجهات التي تعسفت في إجراءاتها و اقتراحاته لتطوير عمل تلك الجهات بحيث تناسب المتغيرات الجديدة في عالم الأعمال و المنافسة القادمة بعد انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية قال:
لا توجد جهات معينة تعسفت في إجراءاتها ولكن توجد بكل جهة معنية الإيجابيات و السلبيات وهذا شيء طبيعي لأن هذه الجهات تدار بواسطة أناس يصيبون و يخطئون و يجب حين الإصابة أن نشجعهم وندعو لهم وعند الخطأ الوقوف بجانبهم .. وأطالب الجهات المعنية بتسهيل انجاز المعاملات بالاستعانة بالخبرات المتنوعة و التطور العلمي و التقني بشكل خاص لأن التغيرات السريعة تتطلب ذلك .. طبعا انضمام المملكة لمنظمة التجارة العالمية و دخول الشركات الأجنبية يدفع التحدي و اثبات الذات لدى الشركات السعودية للصمود أمام مثيلاتها الأجنبية , وكما تشير آخر احصائية أن 90 % من الشركات المحلية هي شركات عائلية وفي عصر العولمة إن لم تندمج هذه الشركات وغيرها مع مجموعه كبيرة من الشركات الصغرى فإنها ستواجه خطر المنافسة الشرسة و حتى الشركات الكبرى إذا أرادت أن تكون في مصاف الشركات العالمية فلا بد لها من الاندماج.
- وحول الأسس التي استند عليها في تطوير استثماراته قال : تتمثل هذه الأسس في روح العمل الجماعي والفريق الواحد , احتضان العميل وحل أية أزمات تتعلق بالمشروع عدم السماح لأية مشكلة بالتفاقم والاعتماد على خبرات عالية في عالم الهندسة والمقاولات.
وعن مواصفات المقاول الناجح قال : لا توجد معايير ومواصفات معينة.. كما أنها تختلف من شخص لآخر فهناك مقاولو طرق،إنارة، إنشاءات جسور، المباني العامة وغير ذلك وتختلف المواصفات من مجال لآخر.. وأهم ما يجب أن يتحلى بها أي مقاول هو الخبرة، طرق التعامل، سرعة ودقة الإنجاز.
وفي رده على سؤال عن قطاع المقاولات باعتباره أحد أضلاع المثلث في سوق العقار قال : وصلنا في عالم المقاولات إلى تقنيات حديثة وجديدة ومتطورة جداً فقبل عشر سنوات لم تكن تنجز المشاريع بالسرعة المطلوبة في وقتنا الحالي وذلك بحكم اندماج الشركات الكبرى وتضافر الجهود مع الدعم الحكومي اللامحدود بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أطال الله في عمره وحفظه لنا.
مواجهة الغلاء
وحول المشكلات والمعوقات التي تواجه سوق المقاولات قال : لا تزال المشكلات الرئيسة موجودة ومن اهمها الغلاء المستمر في عنصرين اساسيين في عالم المقاولات وهما: سعر الاراضي، وسعر مواد البناء.. ونتمنى وضع آلية معينة لكبح ارتفاع أسعار العقارات وأنصح جميع تجار العقار بمراعاة الشباب ذوي الدخل المحدود ونشكر صندوق التنمية العقاري والقائمين عليه لدعمهم اللامحدود للشباب ومساعدتهم في تخطي هذه العقبة.. أما بالنسبة لمواد البناء فالازدياد في سعرها عالمي وكلما زاد حجم المشروع في سوق العقار زاد الطلب على مواد البناء وهذا الذي يرفع سعرها وفقاً لنظرية العرض والطلب في الدائرة الاقتصادية.. يضاف إلى ذلك المشكلات الثانوية مثل عدم وجود قانون دائم لأنظمة البناء في البلديات حيث يسمح بإنشاء ثلاثة طوابق وبعد فترة وجيزة يتم إلغاء هذا القرار مما يحدث ارتباكا في سوق العقار ويمنع الملاك من التوجه الى البناء وترجع كثرة العمالة غير النظامية في هذا المجال لعدم إعطاء مكتب العمل عددا كافيا من الفيز لشركات المقاولات لإنجاز مشاريعها.

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




عناوين عقار

  • ورشة لتأهيل مقاولي مؤسسة التحلية
  • كلف 80 مليون ريال
    قصر أندلسي في النماص بمليوني حجر عسيري


محليات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - عكاظ الرياضية - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000