على امتداد أكثر من ألف ومئة عام ظل المتنبي مالئ الدنيا وشاغل الناس. ولذا فليس بدعًا أن يحظى عاشقه معالي الدكتور غازي عبدالرحمن القصيبي في جميع المواقع التي شغلها، باهتمام الرأي العام، بمعطياته، ومواقفه، وقراراته، التي دائما ما تظل موضع الجدل بين الناس، ليس فقط في المراكز الرسمية التي تبوأها، وانما منذ أن كان طالبًا، إلى أن أصبح مدرسًا، وإلى أن تولى المناصب الوزارية. ففي القاهرة ينبئك عنه تخالف رأي زملائه حول جرأته ومسيرته ...
تفاصيل