بيت العصيد
عبدالكريم الرازحي
الدراكولات
باسم الخصخصة وحرية السوق أصبح من حق أي تاجر أن يرفع سعر حليب الأطفال. وصار من حق صاحب العمل ان يأكل حقوق العمال.
ومن حق أي مصاص دم ان يمتص دم المواطن الغلبان.
والمأساة ان الجهة التي كانت وظيفتها حماية مواطنيها ورعاياها من هؤلاء "الدراكولات" تخلت هي الأخرى عن واجباتها وعن مسؤولياتها.
والخصخصة كما تفهم وتمارس اليوم في أكثر من بلد تعني ان احتياجات المواطن ومتطلباته أشياء لا تخص بعض الحكومات ولاتعنيها لا هي من اختصاصها.
كما أن معاناة الشعوب لم تعد مسألة تقلق بال بعض الحكومات والسبب الأساس أن بعضهم تحولوا هم أنفسهم إلى "دراكولات" يخصخصون ويمصمصون ويدافعون عن الخصخصة وعن المصمصة.
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 155 مسافة ثم الرسالة