تفتح ملف الاخطاء الطبية الثلاثاء القادم
«حقوق الانسان» تطالب بافتتاح أقسام للمدمنات ومعالجة التمييز بين الجنسين
معتوق الشريف، مشعل الحربي- جدة
طالبت الجمعية الوطنية لحقوق الانسان.. وزارة الصحة بافتتاح اقسام نسائية للمدمنات ومعالجة التمييز بين الراغبين والراغبات في العلاج من الادمان بمستشفيات الأمل.
وقال المشرف العام على فرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة د. حسين الشريف في مؤتمر صحفي في ختام زيارة تفقدية لمستشفى الامل بجدة امس "السبت" ان جمعية حقوق الانسان تستغرب عدم وجود قسم نسائي لعلاج النساء المدمنات في المستشفى اسوة بالمدمنين من الرجال رغم ان العلاج حق للجنسين.
واوضح ان وفد الجمعية الزائر لمس تمييزاً آخر في رواتب موظفي المستشفى مقارنة باقرانهم في مستشفيات الامل الاخرى الامر الذي ادى لتسرب 135 موظفاً من امل جدة.
وتطرق الى مبنى المستشفى "المؤجر" قائلاً انه لا يفي بالغرض الذي انشئ من اجله وادى الى قلة الاسرة ورغم ذلك لمسنا اهتماماً من ادارة المستشفى باستقبال المراجعين في العيادات الخارجية بدون مواعيد اضافة الى البرامج المقدمة بكل مهنية للراغبين في العلاج مع النقص في الكادر الطبي والتأهيلي وعدم وجود تأمين صحي لهم وحرمانهم من البدل "النفسي" الذي يجب ان يعطى لهم حسب النظام مقابل تعاملهم مع المراجعين الذين يخدمهم المستشفى من مناطق مكة المكرمة والمدينة المنورة والباحة وعسير والقطاع العسكري من تبوك الى خميس مشيط اضافة لتعامله مع اكثر من 25 ادارة لمكافحة المخدرات.
واهاب د. الشريف بالشؤون الاجتماعية تكثيف جهودها لحفظ حقوق المتعافين من الادمان وتذليل العقبات التي تواجههم وتسهيل اعادة دمجهم في المجتمع وضمان عدم عودتهم للادمان.
كما ناشد الشؤون الصحية اعطاء حرية التصرف لادارة مستشفى الامل بجدة في تنفيذ اهداف البرنامج مشيراً الى انهم لمسوا خلال زيارتهم الجهود الكبيرة للمستشفى في ادماج المتعافين مع المجتمع من خلال التعاون المباشر مع المعهد المهني وبعض القطاعات الاخرى لتذليل العراقيل الادارية.
وضرب مثلاً بالقسم الخاص بالنساء الذي تم تجهيزه بالمستشفى وعطلت الشؤون الصحية افتتاحه "على حد قوله".
وشارك في وفد جمعية حقوق الانسان الى جانب د. الشريف كل من العضو معتوق العبدالله والباحث القانوني حامد الجهني.
من جهة ثانية يعقد فرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة مساء بعد غد (الثلاثاء) لقاء حول الأخطاء الطبية ودور الجهات المختصة لمناقشة تعريف الخطأ الطبي والآليات القانونية المتبعة عند حدوثه تحقيقا لحق الإنسان في الرعاية الطبية والحياة الكريمة.
ويحضر اللقاء كل من د. بندر الحجار رئيس الجمعية ود. حسين الشريف ود. ماجد قاروب والشيخ منصور أبو رياش ود. بهيجة عزي ونورة العامودي ود. قاضي مقبول عضو مجلس الشورى ود. عبدالمنعم الشيخ مدير مستشفى الملك فهد ود. علي عبدالله الفقيه الأمين العام لجمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية ود. عبدالله المطرفي نائب رئيس مجلس إدارة جمعية زمزم للخدمات الصحية التطوعية، وعدد من منسوبي الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والمهتمين في هذا المجال.
كما تمت دعوة د. وليد فتيحي مدير المركز الطبي الدولي بجدة ود. سامي باداوود مدير الشؤون الصحية بمحافظة جدة ود. خالد ظفر مدير الشؤون الصحية بمنطقة مكة المكرمة في مقر فرع الجمعية بمنطقة مكة المكرمة - جدة.