الصورة في قطاع غزة “قاتمة ومخيفة ومرعبة” جراء تفاقم أزمة الوقود التي طالت مختلف نواحي الحياة وألقت بظلالها على الجميع ، فمنع الوقود من الوصول إلى القطاع يعد شكلا من أشكال العقاب الجماعي المحظورة بموجب القانون الدولي الإنساني لكن الاحتلال الذي لا يعرف المحرمات مستمر في صلفه تجاه السكان الذين باتوا يموتون موتاً بطيئاً وباتت حياتهم مهددة بسبب انتشار الأوبئة والأمراض.
محطات ضخ مياه الصرف الصحي توقفت عن العمل بعد نفاد الوقود وباتت "أنهار المجاري " تطفح في شوارع المدن الفلسطينية .. المرضى لا يجدون أي وسيلة نقل سوى الكارات التي تجرها الحمير والأحصنة لنقلهم الى المستشفيات .. حتى النساء الحوامل اللواتي يفاجئهن المخاض ينقلن على عربات الكارو .
ومن صور مأساة سكان القطاع ...
تفاصيل