قلّما يجود الزمان برجال قادرين على صناعة التاريخ.. وإعادة صياغة الأحداث ليس على مستوى القطر أو الاقليم ولكن على مستوى العالم أجمع.. هؤلاء الرجال وحدهم قادرون على إحداث التغيير وعلى بناء الأمم.. وعلى تحقيق آمال الشعوب.. وإذا أراد الله خيراً بأمة من الأمم وهب لها أحد هؤلاء العظماء لتزداد رفعة وسؤدداً وتتبوأ مكانتها العالمية بين الشعوب. وعندما كان الملك عبدالعزيز "رحمه الله" مؤسس المملكة يخوض غمار معاركه وفتوحاته لتوحيد ...
تفاصيل