شفنـي هنـا والجـروح الحمـر ملتمـه
مـن بعـد ذاك العـذاب وشـدة احزانـي
لميتهـا بالخفـوق اللـي سـطـا هـمـه
واخفيتها عـن عـدوي وسـط وجدانـي
مابيـه يشمـت ويضحـك فالخفـا فـمـه
ويـكـثّـر الـحـكــي لا مــنّــه تـقـفّـانـي
دمعـي خنقتـه بعينـي والـهـدب زمــه
واظهرت للناس زيف الضحك بسنانـي ...
تفاصيل