شكاوى
مشاكل معلمات الحجيف
نعم لقد تركنا الاهل وجئنا متلهفين لنؤدي رسالة سامية حيث درسنا وتعلمنا من اجلها وكافحنا حتى وصلنا الى طموحنا والى تحقيق هذه الرسالة الا وهي “رسالة التعليم” جئنا الى هذه المنطقة النائية ليس بارادتنا ولكن قدر الله وما شاء فعل جئنا من اجل ان نعلم الصغير ونثقف الكبير وننشئ جيلا سليما خاليا من الامية وهذا هو مطلب دولتنا في ان نعلم في أي مكان يطلب منا في المدن والقرى والهجَر والحمد لله بأن وزارة التربية والتعليم هيأت الجو المناسب للطالب والطالبة وان كان هناك قصور بسيط قلما يذكر ولكن لا ننسى جهودها في المناطق النائية فقد كرست الجهود لكي يكون طلابنا في جو تعليمي مناسب وتذليل الصعوبات التي تواجه الطلاب وبالفعل حققنا للوزارة ذلك وحملنا هذا النهج وبالتحديد في هجرة “الحجيف” ولكن العجيب في ذلك ان اهتمام الوزارة بالفرع واغفلت القاعدة الاساسية الا وهي “المعلم او المعلمة” هل بالفعل إدارات التعليم بالمناطق هيأت الجو المناسب لمعلمات النائية دون غيرهن ام انها ساوت معلمة المدينة بالمعلمة النائية.. فنحن نعلم بأن المعلمة النائية لها ظروفها الخاصة في ظل التغيرات المناخية هل راعت الوزارة ذلك وهل وفرت وسائل مواصلات لتوصيل معلمات “النائية” لمدارسهن وهل تعاونت مع وزارة النقل لسفلتة الطرق المؤدية للمدارس!! علما بأن الطريق الترابي من محافظة الخرمة الى هجرة الحجيف تم تمهيده وذلك لسفلتته والى الان مضت الثلاث سنوات وربما اربع والاسفلت لم ير النور ورغم ذلك تجد الجرافات والشاحنات الخاصة بالسفلتة يوميا!! ونسأل انفسنا: وماذا بعد، هل سيستمر ذلك طويلا.. وهل سيكون لتلك المعاناة صدى وقبول ام ستمر مر الرياح.
غزيل دحيم الدوسري - الخرمة
جامعة الباحة.. متى الانتهاء؟
منذ اعتماد مشروع مبنى جامعة الباحة ونحن ننتظر بشوق الانتهاء من ذلك المشروع الحيوي الهام ومع ذلك الاعتماد خطت الشركة المنفذة خطوات جدا مميزة ولكن المطلع على هذا المشروع الكبير يجد ان سرعة الانجاز لم تكن بالشكل الذي يرجوه اهالي الباحة صحيح ان هناك عملا شبه متواصل ولكن منذ البدء في سريان العمل ومن بدايته والوقت الذي انطلق فيه ذلك المشروع نجد ان هناك تباطؤا في سرعة اعداده فالعشم ان يتم الانتهاء منه عاجلا خاصة ان اغلبية مباني الكليات مستأجرة والمباني الاهلية غير صالحة كميدان تربوي للطالب او الطالبة اضافة الى المبالغ الطائلة التي تدفعها الجامعة او الجهات المسؤولة.
عدنان سعيد المكني - الباحة