ما عليها مستريح
ما اجمل ان تكتب بعفوية مطلقة بعيداً عن الاطناب والطباق والجناس مما يجعل المسؤول عن نشر مقالي او مقالك يشعر بأن ما كتبته نابع من القلب لعرض حال من احوال الدنيا بعيدا عن التملق والاساءة وبأسلوب واضح لايستخدم فيه “اللوغاريتمات” مما نعجز عن فهمه فـ “ما عليها مستريح” عبارة عرفناها وسمعناها عن هذه الحياة التي نعيشها وهي حكمة او مثل او قول مأثور يوضح لنا واقع الحياة التي قال عنها الشاعر:
كل من لاقيت يشكو دهره
ليت شعري هذه الدنيا لمن
فمعركة الحياة مستمرة فالفقير منا يسعى من اجل تأمين لقمة العيش ليس الا.. وميسور الحال يريد زيادة يسره وصاحب المال والاعمال يفكر ليل نهار في تنمية ثروته ويستقطب لذلك كبار الاستشاريين حتى لو من الصين.. وديننا الحنيف قد وضع لنا “الاسس” التي تجمعنا وتزيح عن كواهلنا اعباء الحياة من حب للخير والتكافل وصلة الرحم والعطف دون منة والتسامح وحفظ حقوق الوالدين وحقوق الوطن وحقوق ولاة الامر واهمية العشرة بين الزوجين التي اصبحت معقدة نتيجة مطالب وعادات وتقاليد ما انزل الله بها من سلطان كانت عاملا للتفكك الاسري ومعاناة الابناء وانحرافهم.. فلماذا لايرضى الانسان بما كتب وقسم له من رزق في هذه الدنيا التي هي عبارة عن ظل شجرة نستظل تحتها الان ثم نرحل وامامنا اخرة لانهاية لها قد سنجد فيها جميع الخيرات التي وعد بها الله المتقين.
عبدالوهاب محمد باعشن