ما قل ..ودل
كعكة ماجد!
محمد الغامدي
** مع قرب تحقيق الحلم الذي طال انتظاره من محبي وعشاق اسطورة الكرة ماجد عبدالله في اقامة مهرجان تكريمي يليق بهذا النجم وعطاءاته التي سطر خلالها الابداع طوال عقدين من الزمن وأفرح الملايين باهدافه الخرافية حتى أصبح ماجد رغم اعتزاله الذي قارب العشر سنوات مالئ الدنيا وشاغل الناس, فلم تفارقه الملاحقة والمتابعة ولم تتوقف عنه الفلاشات والضوء الاعلامي وطاردته الجوائز والاستفتاءات الا ان ما يثير السؤال الكبير: هل هناك بالفعل من يحاول ان يقف في طريق اقامة هذا المهرجان او عرقلته او الاستفادة منه بذرائع واهية وطرق ملتوية غير قابلة للحديث او المناقشة.
** الحقيقة المؤكدة لهذا السؤال تقول نعم فطوال السنوات الماضية التي عطل فيها الاعتزال او تعطل لظروف معينة ها هي تعود ثانية ولكن بسيناريوهات مختلفة قد تتغير فيها الادوار او الاسماء الا انها تبقى ذات هدف محدد وهو اقتسام الكعكة؟
** تلك العقبات التي تقف في طريق مهرجان تكريم ماجد طوال السنوات الماضية وقف لها النجم الاسطوري موقفا مثاليا يدل على معدنه الأصيل فلم يتحدث او يشيد من قريب او بعيد وترك الامور تسير في موقف رجولي يحسب لماجد لا عليه فهو دائما صاحب الهدف الاجمل ليترك البقية يتحدثون ويعلقون!
** اصدقاء ماجد الكثيرون لم يتركوه ولم يخذلوه وتركوا للحدث يأخذ وضعه الطبيعي ولم يطلقوا زمام المبادرة تاركين للقنوات الرسمية القيام بدورها اولا وثانيا وثالثا بل لم يتحدثوا بأي وعود لا من قريب ولا من بعيد كما فعل اصحاب الوعود الوهمية بموعد اعتزاله ولكن عندما دقت ساعة الحقيقة ها هم يقولون كلمتهم ويكشفون امام الجميع اصحاب الاقنعة الذين يرون انهم اوصياء على ماجد بل وانهم وباستطاعتهم ايقاف هذا الحدث بكل الطرق الملتوية لينقلب بإذن الله السحر على الساحر ولترفع الجماهير الوفية نجمها المحبوب على الاعناق في ليلة من الف ليلة وليلة!