حمّلوا الادارة والقروني مسئولية إخفاق فريقهم
الوحداويون: الفرسان سقطوا عن صهوة الطموحات
عبدالله القرشي - مكة المكرمة
حمل الوحداويون مسئولية خروج فريقهم من مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين امام الهلال لادارة النادي ومدرب الفريق خالد القروني الذي فشل في استغلال فرص نقص الفريق المنافس لابرز عناصره في مباراتي الذهاب والاياب ..وطالب الوحداويون بضرورة اعادة صياغة الفريق والبحث عن مدرب يقود السفينة في الموسم القادم والتعاقد مع ثلاثي اجنبي يستطيع اضافة الجديد للفرسان ويعيد الفريق لوضعه الطبيعي .
القروني السبب
عضو مجلس شرف النادي منصور ابو منصور قال سبق ان ادليت بدلوي في قدرات المدرب الوطني خالد القروني وأكدت بأنه غير مؤهل لقيادة الفرسان بسبب ضعف امكاناته التدريبية وسوء قراءته للمباريات وتخبطه في اختيار التشكيل المناسب وها هو يثبت في مباراتي الذهاب والاياب امام الهلال فشله وعدم مقدرته على قيادة الفريق فالظروف كانت مناسبة للتفوق على الهلال الذي يعاني من نقص مؤثر في صفوفه ولكن القروني وعطفا على محدودية قدراته اضعف موقف فريقنا وساهم في خروجه من هذه المسابقة رغم تكامل صفوف الفرسان .
اضاف: بعد ان طارت الطيور بأرزاقها وخرجنا من المولد بلا حمص فاقترح ان نعيد صياغة اوضاع الفريق من جديد بالتعاقد مع مدرب كفؤ واتمنى ان يعود المدرب الالماني بوكير لقيادة الفريق من جديد ثم التعاقد مع لاعبين اجانب بدلا من الثلاثي حمادجي والذي لم يقدم ما يشفع له بالاستمرار خاصة بعد عودته من الاصابة وحسن مصطفى الذي لم يضف اي جديد وليس له تأثير في الفريق والمحترف جونيور الذي لا يملك ما يقدمه للفريق لتواضع امكاناته الفنية ثم الالتفات الى اهمية جلب لاعبين من الداخل لدعم صفوف الفريق ومنح بعض لاعبي الفريق الحاليين فرصة الانتقال لاي ناد يرغبون التوجه اليه بعد ان قل عطاؤهم واصبح تواجدهم عبئا على الفريق وهو ما شاهدناه هذا الموسم..
تخبطات فنية
ومن جانبه أكد عضو مجلس الشرف معوض الرحيلي ان احوال الفريق منذ بداية الموسم لم تكن على ما يرام وقد كان العذر ان النقص العددي الذي تعرض له الفريق في معظم مبارياته كان سببا في عدم استقرار اوضاع الفريق الفنية وعندما تكاملت صفوف الفريق كنا ننتظر عطاء افضل ونتائج مبشرة تعيد للفريق هيبته وتروي ظمأ محبي النادي ولكن للاسف استمر الحال فخرجنا من بطولات الموسم بلا انجاز يذكر رغم توفر فرص المنافسة على بطولات سمو ولي العهد وكأس الامير فيصل بن فهد واخيرا مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين وانا هنا احمل المسئولية في البداية ادارة النادي التي لم توفق في التعاقد مع اللاعبين الاجانب مما اثر بشكل عام على مستوى الفريق وأرى التخبطات التي اقدم عليها المدرب خالد القروني ساهمت وبشكل كبير ومباشر في خسارة الفريق رغم توفر فرص التفوق على الفرق التي واجتهنا وخاصة الهلال في مباراتي دور الثمانية ذهابا وايابا في مسابقة كأس خادم الحرمين الشريفين فقد كان فريقنا متكامل في ظل النقص الهلالي ولكن بالطريقة العقيمة التي لعب بها المدرب القروني والتبديلات الخاطئة لم يستطيع الفرسان من فرض تفوقهم امام النقص الهلالي ليخسر فرصة كنا مؤهلين للاستفادة منها.
أخطاء وتراكمات
ويجمع محبو النادي سعد العطيفي واحمد الحازمي واحمد باقي على ان هناك اخطاء وتراكمات منذ بداية الموسم يشترك في تحمل مسئولياته جميع الاطراف بدءا من الادارة التي لم تحسن اختيار اللاعبين الاجانب وكذلك المدرب الذي لم يقدم اي شيء ثم لم توفق ايضا في التعاقد مع المدرب الوطني خالد القروني والذي لم يستفد من تكامل عناصر الفريق فجاءت خططه عقيمة والفرق التي لعب بها المباريات خاطئة الى جانب تخبطه في اختيار التشكيل المناسب.
ويقول جميل العبادي ومحمد العتيبي وفارس الهزلي بقولهم: كنا نأمل ان يكون للفرسان تواجا فعالا في هذا الموسم ولكن صدمنا منذ بداية الموسم بمستويات غير مقنعة ونتائج مخيبة للآمال ونرى ان ادارة التونسي تتحمل الجزء الاكبر منها والتي بدأت اخطائها بالتعاقد مع اجانب مقالب ثم المدرب الهولندي الذي لم يستطع ان يقدم شيءا للفريق وزادت الطين بلة بالتعاقد مع المدرب الوطني خالد القروني والذي لم يكن في مستوى التطلعات ولم يستفد من تكامل صفوف الفريق بعد عودة اللاعبين المصابين فمارس اخطاء عديدة في التشكيل واختيار الطريقة المناسبة ولم تكن تبديلاته مجدية لتأتي هذه النتائج المخيبة للامال والتي صدمنا بها لننذب حظنا من جديد. واشار مشعل عجلان وصالح الغجيري واحمد البناني قائلين الى ان الفأس وقعت في الرأس واذا فات الفوت فلن ينفع الصوت ولهذا الامل ان نعيد صياغة الامور من جديد في النادي بدءا من الادارة ومرورا بالاجهزة الفنية والادارية واختيار العناصر الافضل لدعم مسيرة الفريق في الموسم المقبل من لاعبين اجانب ومحليين لعل وعس ان تعود للوحدة هيبتها من جديد فقد طال الانتظار ونأمل ان يبدا الفرسان مشوارا جيديا ابتداء من الموسم القادم ان شاء الله.