( الثلاثاء 23/04/1429هـ ) 29/ أبريل/2008  العدد : 2508  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
ورقة ود

جهير بنت عبدالله المساعد
المعهد التطبيقي.. ورجل الميدان !
إذا كان قد تم تسجيل تاريخ الأحد الموافق 21/ربيع الثاني/1429هـ يوم انطلاقة اشارة البدء لأول معهد يكفل التدريب والتأهيل للإعلاميين في المملكة فإن للحقيقة وجها آخر.. أن الأمير سلمان بن عبدالعزيز نفسه كان هو أول معهد على قدمين لتدريب واحتضان وتعليم وتأهيل الإعلاميين السعوديين واحتوائهم ولن أتجاوز إذا قلت وغيرهم!! وحين وقف سموه إلى جانب حفيده الناشئ الصغير.. الأمير فيصل بن أحمد بن سلمان فمعالم الصورة تتكلم عن ثلاثة أجيال في بيت آل سلمان وضعت خطة طريق الإعلام السعودي وازدهاره! الحفيد والابن والأب!
هذه الحقيقة التاريخية يعرفها كل الإعلاميين ولم أقل بعضهم ولا معظمهم حتى لا أقول الخطأ!! كان الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولا يزال يقوم بدور معهد التدريب ويعطي من وقته الثمين نصيباً كي يرتق الثقوب في الثوب الإعلامي الفضفاض، ويمثل بدوره مع الإعلام والإعلاميين دور المدرسة والمعهد والجامعة والأكاديمية كلهم كانوا في واحد ، الأمير سلمان بن عبدالعزيز ولا يمكن الحديث تاريخياً وبموضوعية علمية عن الإعلام السعودي ما لم يتناول الحديث ارتباط الإعلام بالأمير سلمان كارتباط الكف بأصابعها والعين بأجفانها والجسد بروحه! وروح الإعلام سلمان ولولاه لما كان للإعلام المحلي كيان حي ونابض إلى اليوم! ولو لم يكن هو النافخ في الرماد لانطفأ الجمر وذوت الشعلة!
هناك دائماً أيادٍ وراء كل عمل عظيم قد لا تظهر أمام الملأ بجميل صنائعها لكنها هي قوة الدفع الحقيقية الساهرة على إظهار العمل أمام الناس! وعندما بدأ جيل “البنائين” في الإعلام المحلي الصعود إلى واجهة الأحداث والتفاعل معها كان وعي الناس يتشكل ضمن حدود معينة لا يتجاوزها لذلك كانت المسؤولية جسيمة على عاتق هؤلاء البنائين صناع الإعلام الأوائل ولذلك يستحقون الاشادة والتقدير فقد صنعوا من العدم وجوداً ومن المستحيل أملاً لأن الإعلام السعودي بدأ سعودياً محضاً بخلاف ما كانت عليه بدايات الإعلام في دول عربية شقيقة مجاورة يكاد يكون إعلامها أشهر إعلام عربي! وتمثلت الخطوة الثانية عندما انتقلت الصحافة من صحافة أفراد إلى المؤسسات حينها كانت كل الامكانات متواضعة!! وأذكر عندما دخلت مؤسسة اليمامة الصحفية منذ ثلاثين عاماً أن كل ما كان يدور بين الجدران من جهود في الصف والاخراج والتصحيح والطباعة والتبويب ووو.. كله يقوم به آخرون من جنسيات مختلفة لهم الفضل ويشكرون بينما كان السعودي محله الادارة! ومع ذلك كان رئيس التحرير يهتم بكل الشؤون وبكل الصفحات فهو المسؤول عن النشر وعن الطبع وعن الصف وعن الجمع وعن الاخراج وعن وعن ثم آخر شيء رئيس تحرير! وعندما دخلنا الصحافة لم نجد من يعلمنا دخلناها بلا عدة ولا إعداد ولا تدريب ولا فرق كان عندنا بين العمود الصحفي والمقالة وبين الخبر والتحقيق وبين التغطية والتعليق!! وبين الاثارة والشطارة!! وكل ذلك كان الخلطة السرية لصحافة اليوم. وها هو معهد الأمير أحمد آت لتصحيح الأوضاع والمطلوب منه أكثر من المتوقع لكن دعوا الأيام فيما بعد تتحدث عنه!
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 152 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • المسعفون وهلالهم الأحمر !
  • الهلال... الأحمر .. !!
  • رد على رد... والجوائز الباقيات الصالحات !!
  • الجائزة والخبير و«الأليط»... وأنا!!!
  • طفرة.. وطرفة شاعر المليون !

عناوين كتاب ومقالات

  • التجنيد الصيفي للشباب
  • على خفيف
    .. ولكنَّ المَطَرَة.. ما غِلْيت !
  • بعض الكلام
    ضحايا البلوتوث
  • أشواك
    اختطاف
  • الجهات الخمس
    إعانة البطالة !
  • زاوية منفرجة
    دبلوم بقالة ؟
  • بعض الحقيقة
    مستشفى الملك فيصل التخصصي
  • أهالي تنومة.. متى تطمئن نفوسهم؟!
  • من حيث أمركم الله
  • تكريم المخلصين


محليات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000