( الثلاثاء 23/04/1429هـ ) 29/ أبريل/2008  العدد : 2508  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...
على خفيف

محمد أحمد الحساني
.. ولكنَّ المَطَرَة.. ما غِلْيت !
جئت ذات يوم قريب لأشتري جالون ماء صحة من إحدى محطات بيع المياه الصحية فوجدت، شائباً مكياً يجادل البائع لأنه كان يبيعه الجالون بسعر معين ثم رفع السعر بنسبة خمسة وعشرين في المئة، وسمعت الشائب يقول للبائع ولكن المَطَرةَ ما غِلْيت! والمعنى أن ماءكم الذي تبيعونه ينزل أحسن منه من السماء مجاناً وماء التحلية لم يزد سعره فلماذا تزيدون في سعر بيع ماء المحطة!!
ولكن قول الشائب لم يزحزح البائع المأمور من قبل صاحب المحطة عن موقفه بفرض الزيادة فما وجد الشائب أمامه سوى الاستسلام والشراء بالسعر المفروض وهو يتمتم: بركة ان الهواء هواء ربنا وإلاّ باعوه علينا بالقطارة؟!
وواقع الأمر ان الغلاء الذي ربط بعوامل عالمية لم يترك شيئاً إلا مرَّ عليه، بما يدل على ان حياة الناس ومعايشهم مرتبطة بعضها ببعض، وقد شكا لي اخوة من أن أجور العمالة الحرة، وهو نوع من العمالة لا يرتبط أفرادها بمؤسسة يعملون فيها أو من خلالها وإنما لهم كفيل «يُسرِّحهم» لطلب الرزق ويأخذ منهم في كل شهر او عام «المعلوم»، هذه العمالة الحرة أخذت تطالب من يستدعيها لتقديم خدمة سباكة او توصيلات كهربائية أو بناء أو تشطيب بأجور تزيد مما كانت عليه بنسبة لا تقل عن خمسين في المئة (وتبغى وإلا أضرب الشارع!) وهكذا زادت الأجور بالنسبة للعمالة الحرة، إلا العاملون في القطاع الخاص فلم يحصل غالبيتهم لا على زيادة في الأجور ولا بدل غلاء معيشة وكذلك أصحاب معاشات التأمينات وكأنهم يعيشون في كوكب آخر هو كوكب البحبوحة والرخاء أو أنهم من أبناء البطون؟!
وبالمناسبة فإن دولة الكويت عندما أرادت منح مواطنيها بدل غلاء معيشة منحت كل موظف وكل أسرة بدل غلاء معيشة قدره مئة وعشرون ديناراً، وجعلت البدل موحداً لجميع الفئات وهذا البدل يساوي بالريال ألفاً وخمسمئة ريال عربي سعودي ولله الحمد والمنّة!.

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 162 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • الذئاب في الانتظار
  • الانعكاس السيئ لخلاف الدول على الأفراد!
  • مظلة الحماية.. للجميع
  • قصة حياة المسجد المُبتلع ؟!
  • من أي قبيلة.. أنت؟!
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • التجنيد الصيفي للشباب
  • بعض الكلام
    ضحايا البلوتوث
  • أشواك
    اختطاف
  • الجهات الخمس
    إعانة البطالة !
  • زاوية منفرجة
    دبلوم بقالة ؟
  • بعض الحقيقة
    مستشفى الملك فيصل التخصصي
  • أهالي تنومة.. متى تطمئن نفوسهم؟!
  • من حيث أمركم الله
  • تكريم المخلصين
  • مــع الفـجــــر
    ماذا يريد المتبرمون؟!


محليات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000