( الثلاثاء 23/04/1429هـ ) 29/ أبريل/2008  العدد : 2508  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
كتاب ومقالات...

د. عبدالله يحيى بخاري
التجنيد الصيفي للشباب
الشباب هو مستقبل البلد، وذخر الوطن وأمله المشرق. من واجبنا أن نهتم به، وأن نعده الإعداد الجيد ونؤهله التأهيل المناسب ونجعله قادراً على أن يتسلم راية الوطن ومسؤولية المستقبل ومن ثم تسليمها باقتدار وفخر للأجيال التي تليه.
وهذا يعني أنه لا يكفي أن نرسل هذا الشباب إلى الجامعات فقط، وأن نهيئ له فرصة السكن والغذاء والكساء الجيد، أو أن نمنحه سيارات خاصة وعطلات صيفية ممتعة حول أرجاء العالم. هناك أمور لا تقل أهمية عن ذلك لإعداد الشباب ذهنياً وجسدياً ومعنوياً لكي يتحمل صعاب ومسؤولية المستقبل.
من الواجب علينا جميعاً، بدءاً من العائلة إلى المدرسة إلى الجهات المختصة في الدولة، أن نخلق في نفوس أبنائنا من الشباب الإحساس بالالتزام والضبط والربط، وأن نغرس احترام وحب النظام في خلقيات الشباب. هناك أكثر من طريقة لتحقيق ذلك، أولها وأهمها التربية في المنزل بالطبع.
ولكن الفكرة التي تراودني منذ سنوات طوال هي تطبيق نظام التجنيد على شبابنا من خريجي الثانوية العامة أو الجامعات لفترة محدودة. ولا يعني التجنيد أن يصبح الشاب جندياً يحمل السلاح، وإنما هناك مجالات كثيرة يقود إليها التجنيد، مثل الانخراط في إدارة المرور وتنظيمه، والعمل في مجالات الهندسة العسكرية، أو ميكانيكا المعدات والآليات، أو تعلم بعض الحرف اليدوية، وتعلم مختلف الأنظمة المدنية، وما شابه ذلك من أمور مفيدة لمستقبل الشباب الجاد.
كما أن الأمر لا يتطلب أن يجند الشباب إجبارياً لفترات طويلة مثل عام أو عامين أو أكثر. يكفي أن يتم تجنيد الشباب خلال فترات العطلة الصيفية، أي لمدة ثلاثة أشهر من كل عام، طوال مرحلة الثانوية فقط.
وفكرة التجنيد الإجباري على مراحل قصيرة ليست جديدة، فقد كانت تطبق في سويسرا في العقود الماضية، ولا أدري إن كانت لا تزال تحت التطبيق الآن.
فكرة التجنيد الصيفي لطلبة الثانوية سوف تحميهم من إضاعة وقت ثمين في مرحلة مثمرة من العمر بين التسكع في الأسواق والتسابق في طرقات المدن والجلوس على القهاوي وتعاطي الشيشة والتعرض لحوادث المرور القاتلة. من خلال تطبيق فكرة التجنيد الصيفي سوف يتعلم شبابنا قسطاً جيداً من حب العمل و احترام الوقت وتنظيمه، وسيكتسب الشباب حب النظام والاعتماد على النفس والثقة بالنفس، وإطاعة الأنظمة والتعليمات، والإحساس بالانتماء وحب الوطن وخدمته في السلم والحرب، والتخلي عن الرعونة والغطرسة الجوفاء أو التمايز.
ومن الطبيعي أن يتم منح المجند الصيفي تعويضاً مادياً جيداً أو راتباً شهرياً أو مكافأة مالية مجزية لتشجيعه وتحفيزه، ليستفيد منها هو وعائلته بعد فترة التجنيد الصيفي.
بذلك نستطيع أن نهيئ شبابنا لمستقبل واعد، بعد أن يكونوا قد اكتسبوا خلقيات العمل، والمنافسة على الإنجازات، وهي صفات لا بد أن يتحلى بها من يرغب أن يكون له شأن في هذا العالم الحديث.
الشعب السعودي يتميز بصغر السن وبكثافة نسبة الشباب فيه، وإذا استطاع أن يهيئ شبابه للمستقبل بصورة أكثر جدية وأشد التزاماً، سيكون هناك لدينا أمل كبير في أن يلحق المجتمع السعودي بركب الأمم المتطورة والمنتجة والمؤثرة في هذا العالم العصري الذي لا يرحم من يتباطأ.

للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 129 مسافة ثم الرسالة

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى




مقالات أخرى للكاتب

  • تكريم الجهابذة
  • الشباب.. وحياة مؤجلة
  • خادم الحرمين يدعو إلى حوار الأديان
  • فاقد الشيء
  • رسالة لمحاربة التدخين
مقالات الكاتب

عناوين كتاب ومقالات

  • على خفيف
    .. ولكنَّ المَطَرَة.. ما غِلْيت !
  • بعض الكلام
    ضحايا البلوتوث
  • أشواك
    اختطاف
  • الجهات الخمس
    إعانة البطالة !
  • زاوية منفرجة
    دبلوم بقالة ؟
  • بعض الحقيقة
    مستشفى الملك فيصل التخصصي
  • أهالي تنومة.. متى تطمئن نفوسهم؟!
  • من حيث أمركم الله
  • تكريم المخلصين
  • مــع الفـجــــر
    ماذا يريد المتبرمون؟!


محليات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000