بعض الكلام
ضحايا البلوتوث
مثلما كانت للتقنية فوائدها، كانت لها للأسف كوارثها، وعندنا بالتحديد، وأول كوارث هذه التقنية كانت كارثة البلوتوث، فهذه التقنية التي جاءت مع تقدم وسائل الاتصال وتطور أجياله حتى الجيل الثالث، وبروز ظاهرة نقل الصوت والصورة معاً، هطلت علينا كالصاعقة، وصرنا نسمع منذ قصة برجس عن مئات القصص، وبالتأكيد كان كثير منا بعد أن يساهم للترويج للفضيحة، يفكر بأي عقاب سوف ينتهي مآل مدبر هذه الفضيحة، وعندما يعلن العقاب، كبيراً كان أم هيّناً، ينتهي الموضوع بالنسبة لنا، ولكن ما هو مصير ضحاياه، كيف يمكن لهن ممارسة حياتهن أو حياتهم بعد ذلك.
إن هذه الكارثة المستحدثة يجب أن لا نقف أمامها صامتين، فعواقبها ستظهر بعد حين على السطح كالورم الخبيث، لذا من الآن علينا بتهيئة المؤسسات القادرة على تأهيلهن على مواجهة الحياة، خاصة وأن أكثر الأسر ستقف عاجزة عن الحل، وغالباً ما سيكون الدمار شاملاً على الجميع الأب المنكسر والأم المفجوعة والأشقاء المتوارين وراء دخان الفضيحة والضحية الضائعة.
فهل من حل قريب..؟!
للتواصل ارسل sms الى الرقم 88548 تبدأ بالرمز 167 مسافة ثم الرسالة