تحت المجهر
البالونة السيلكونية
نادية حسين بندقجي
عودة البالونة السيلكونية المحشوة بالجل السيلكوني الى ساحة جراحة التجميل وبقوة كانت محور نقاش طويل في المؤتمر العالمي لجراحة التجميل في دالاس بالولايات المتحدة. فكما يعرف جراحو التجميل تاريخ البالونة السيلكونية المحشوة بالسيلكون الذي بدأ من عشرات السنين وتوقف سنين عديدة لاسباب الخوف عند تسربه من انتشار السيلكون في الجسم, ولكن بعد هذا التوقف لعدة سنوات سرعان ما تداركت الشركات المصنعة لهذه المشكلة وصنعت الحشو السيلكوني بطريقة جديدة تسمى الطريقة "المتماسكة" أي ان الجل او السيلكون اذا تسرب يبقى مكانه ملتصقاً ببعض ولا ينتشر في الجسم فعادت البالونة السيلكونية لتكبير الصدر بالحشو السيلكوني بقوة في اوروبا وكل انحاء العالم وبقي جراحو التجميل في امريكا في تردد من استخدامها. وما فاجأني في هذا المؤتمر هو البحوث التي قاموا بها على كل حالات تكبير الصدر بالبالونة السيلكونية ذات الحشو السيلكوني والتي اثبتوا فيها ان نسبة المضاعفات المعروفة للحشو السيلكوني اقل من البالونة السيلكونية المحشوة (ماء وملح) مثل تكوّن الكبسول مثلا وهو تليف يحدث حول البالونة بنسبة 5 - 7 % مما يضطر المريضة الى اعادة العملية لفك الكبسول ثم اعادة البالونة ثانياً, ولاول مرة اجد جراحي التجميل في الولايات المتحدة الامريكية قد اتفقوا مع جراحي التجميل في العالم في تفضيل البالونة السيلكونية المحشوة بالسيلكون على نظيرتها المحشوة (ماء وملح) نظراً لشكلها الطبيعي اكثر ونتائجها الأجمل والآن بعد البحوث مضاعفاتها الأقل.
استاذ مساعد - استشارية جراحة التجميل بجامعة الملك عبدالعزيز
nbundugji@hotmail.com