( الثلاثاء 23/04/1429هـ ) 29/ أبريل/2008  العدد : 2508  
بحث تفصيلي
الأرشيف :
  • الرئيسية
  • محليات
    • تحقيقات
    • اماكن
    • قاع المدينة
    • رحلة الايام
    • حوار نت
    • أفراح ومناسبات
  • العالم
    • مذكرات
  • الملحق الإقتصادي
    • تقارير
    • الاسهم
    • قضية
    • عقار
    • منوعات
  • المشهد الثقافي
    • الفنون السبعة
    • كتابة وابداع
    • الذاكرة الشعبية
    • حياتنا الصحية
    • الفكر الاسلامي
  • كتاب ومقالات
  • سوق عكاظ
  • رياضة عكاظ
  • حوادث وجرائم
  • الأخيرة
سياسة » مذكرات...
مذكرات رئيس تحرير في المعتقل
السجناء في «سوسة » يُواجهون التعرّي والتعذيب
الامريكان تخلّوا عن أسلحتهم وأجهشوا بالبكاء تعاطفا مع المعتقلين

  رصدها: عبدالله عبيان
نقل لنا محمد الشاهين رئيس تحرير جريدة الفيصل العراقية صورة حية لما يدور في معتقل بوكا ويواصل من خلال هذه الحلقة سرد تفاصيل اخرى عن اوضاع المعتقل في اواخر شهر رمضان,يقول الشاهين : اقترب يوم العيد واكد الكثير من المعتقلين بأن غدا هو أول أيام عيد الفطر المبارك , بدأت صور عائلتي تخف عن زيارتي وتقلل من ازعاجها لي بعد ان كنت في السابق اهشها عن ناظري والآن استجدي الملامح وسألت احد المعتقلين وقال لي تنطمس المعالم بعد مرور ثلاثة أشهر من الاعتقال وهذا الشيء مجرب واذا أردت التأكد أسأل كل المعتقلين، حزنت لذلك كثيرا وكنت بحاجة ماسة الى السجائر التي نضبت قبل ساعتين مني وآخر سيجارة دخنتها كانت بعد الغداء , طلبت من ابو مشعل سيجارة وقدم لي آخر ما لديه وقال بعد هذه السيجارة سوف ندخن "تفاح" قلت وكيف ندخن "تفاح" وبدأ يشرح لي ذلك قائلا: عندما يعاقب الكمب بقطع السجائر فنحن نأخذ قشور التفاح ونجففها ونطحنها ونلفها في اوراق خفيفة نستخرجها من علب العصير وندخن "تفاح" وقبل الغروب كنت من مدخني التفاح الذي يشبه طعم النارجيله التفاحتين، بعد صلاة العشاء اجتمعنا حول المذياع الذي يضعونه للمعتقلين خلف الاسلاك الشائكة والأسوار مثبتا على اذاعة سوا ,كنا نتابع الاخبار بشكل يومي وننتظر اليوم ثبوت الرؤية الشرعية للهلال وإعلان العيد في مستهل الاخبار وأعلن المذياع أن ذلك اليوم هو أول ايام عيد الفطر المبارك في عدد من الدول باستثناء العراق الذي لازالت فيه اشكاليات كثيرة حول موعد العيد , انسحبت من الحشد الكبير وذهبت وحدي احاول ان اتنفس واحسست باختناق وقلة من الأوكسجين, وتذكرت عائلتي واهلي وجريدتي واصدقائي وايامي التي ذهبت في مهب الريح وأنا الآن ارتدي البدلة الصفراء ومعتقل في اقصى الجنوب في بوكا وأحمل الرقم 715 ليس الا، شاركني المشي حول المعتقل ابو مشعل ,لم نتكلم مع بعضنا وكان كل منا غارقا في همومه ومشغل الـcd كما يقول المعتقلون فعندما يرون احدا يمشي لوحده يفكر يقولون عنه (مشغل cd) .
سقوط الصاروخ
واضاف الشاهين: التفت الى ابو مشعل وقلت له حدثني أكاد اختنق قال سوف اقص عليك يوم سقوط الصاروخ على الكمب قلت جميل، قال: بالشهر السادس في هذا العام كنا نصلي الفجر وكل شئ عادي وروتيني وانت تعرف الباب الوحيد للسيليبور الذي نخرج منه الى الكرفانات والخيام خرجنا من الباب وتفرقنا الى اماكننا والذي تبقى جماعة (السيرفس) لاستلام وجبة الطعام ومع وصولنا الى مضاجعنا سمعنا دوياً كبيراً لسقوط الصاروخ وتناثرت الشظايا واحترقت اطراف الكرفانات المحاذية للسليبور وركضنا الى مكان الحادث ووجدنا فاجعة كبيرة بانتظارنا لاتعرف ماذا تعمل وانت معتقل ومغلق عليك وترى زملاءك قتلى وجرحى، فتح الأمريكان الباب على الفور وبدون استئذان وبدون أمر من احد نقلنا الجرحى والقتلى وذهبنا صوب المستشفى لم يقترب منا احد من الحراس اكتفوا بمراقبة الحالة فقط والمساعدة والبعض منهم ترك سلاحه واجهش بالبكاء، سقط الصاروخ في باب السيليبور بالضبط ولكنه تأخر دقائق لاتتعدى الأصابع والا لكانت واقعة كبيرة جدا كنا نتجاوز الألف معتقل بكثير ولكن ستر الله عز وجل فوق كل شيء، لم تهدأ الأمور ولم نرجع الى الكمب الا مع صلاة المغرب وكانت الحصيلة النهائية ثمانية قتلى وواحداً وتسعين جريحا واسماؤهم كتبت على جدار الكرفان وعند العودة الى الكمب اكتشفنا ان أحد المعتقلين وهو نائم في فراشه ضربته شظية ولم نعلم به حتى عودتنا قبل صلاة المغرب عندما اراد احد زملائه ان ينبهه لصلاة المغرب, استغرب الأمريكان لتصرفنا هذا وزاد استغرابهم حين قاموا بالتعداد ولم يجدوا أي نقص في عدد المعتقلين جاء ضابط الاستخبارات وقال لنا من وراء الاسلاك ان الصاروخ هو من نوع كروز وانه صاروخ ايراني واعتقد انهم كانوا يقصدوننا نحن وهذا الصاروخ انطلق من ارض عراقية ومن ايادي ميليشيات تابعة لايران، قام الامريكان بابلاغ اهالي الشهداء وسلموهم الجثث، تابعنا المسير انا وابو مشعل حتى وصلنا الى مكان سقوط الصاروخ فقام ابو مشعل بالشرح وقمت بقراءة اسماء الشهداء وكان اغلبهم من المنطقة الغربية (رمادي – فلوجة واطراف بغداد) وقال ابو مشعل الله ستر ولم ينفلق الصاروخ بالكامل لأن الأرض رملية فجزء كبير منه غاص في الرمل ونجونا من كارثة كبيرة.
رئيس كتلة المصالحة
اكملنا المسير وتحدثنا بشتى الأمور وقلت له: غدا يوم صعب جدا, قال: طبعا هذا أول يوم عيد لك في بوكا, انظر حولك اغلب الذين تراهم مرت عليهم اعياد كثيرة في بوكا واغلبهم لديهم عوائل وأولاد ومن يرى مصيبة غيره تهون عليه مصيبته، انضم الينا شخص آخر تعرفت عليه مؤخرا وهو من منطقة القيارة التابعة لمحافظة الموصل وكان هو آمر فوج في الجيش العراقي الجديد وكان هذا الشخص لطيفاً جداً ويحب القصائد البدوية ويحفظ جزءا كبيرا منها ومتأثرا بقصائد عبيد الرشيد,سألته ماالذي جاء بك الى هنا قال باختصار وجدوا قناة الزوراء في بيتي، قلت باستغراب الزوراء للنائب مشعان الجبوري رئيس كتلة المصالحة والتحرير قال: نعم, قلت: وما الذي جاء بها الى بيتك ؟
قال :انا من اقرباء واصدقاء مشعان وكان المكان الوحيد الآمن هو بيتي كوني آمر فوج ولاأحد يفكر ان تكون الفضائية في بيت آمر الفوج , قلت له البعض يكفر الجيش العراقي؟!
قال: هم يكفرون كل شيء والجيش العراقي جزء من الكل .. الله يسامحهم ,هم يعرفون ويعرف الجميع ان اكثر المقاومة العراقية من الشرطة والجيش وبصفتهم الرسمية هم من يقوم بزرع العبوات للقوات الأمريكية على الأقل نحن لم نقتل المدنيين ولم نستهدف الأسواق .
سألته :هل التكفيريون هم من يقوم بضرب وتفجير الأسواق بما انك عسكري ولك اطلاع في الأمر؟ قال: العراق أصبح ساحة كبيرة لكل من هب ودب وساحة تصفية حسابات حيث يبرز التدخل الايراني الكبير في كل مكان في العراق وليس الجنوب حصرا فأنت تعرف أن الأمريكان القوا القبض على الايرانيين في اربيل مثلا وهناك تدخل من بعض دول الجوار وهناك تصفيات من داخل الحكومة واعتقد ان العراق لاتوجد به جماعة القاعدة المعروفة فقط بل هناك قاعدة ايرانية وقاعدة حكومة وقاعدة ميليشيات دينية وهكذا دواليك وكل هذا يسهم في تشويه صورة المقاومة العراقية، استأذن الرجل وذهب الى حال سبيله ,بقينا ندور حول الكمب ونتجاذب أطراف الحديث ورددت ( باي حال عدت ياعيد) ورد أبو مشعل معلقا باحسن حال في بوكا !!، ثم قال: (اسمع مني وانا اخوك هذه محنة وبلاء والمؤمن مبتلى واستعينوا بالصبر والصلاة خل ايمانك قوي وترى نهاية كل شي تبقى سوالف)، وصلنا الى الخيمة وقالوا انهم فتحو الماء فقمنا وجلبناه وفكرنا ان نستحم بالقرب من الخيمة في الهواء الطلق وهكذا عملنا في ليلة العيد التي احتدم فيها النقاش حول هل يجوز ان نصلي صلاة العيد ونحن معتقلون ام لا, وقد قال البعض لاتجوز حتى صلاة الجمعة وقال الثاني بل تجوز وهكذا تركناهم بنقاشهم وذهبنا الى الفراش.
العيد في بوكا
في صباح يوم العيد لم يتوصلوا الى نتيجة في اجازة صلاة العيد, صلى البعض صلاة العيد والبعض الآخر لم يصل، حاولت البقاء في الفراش هربا من ملاقاة الناس وهربا من افكاري وهواجسي ولكن لم يغمض لي جفن (استعنت بالله) وقمت على الفور وصليت ركعتين ضحى واكتفيت بالجلوس مكاني , كنت أتهرب من النظر في وجوه المعتقلين على خلاف كل يوم ارى المعتقلين وكل يمشي وحده, رأيت الكثيرين يجهشون بالبكاء والبعض الآخر يرفع يديه الى السماء ويطلب الفرج والبعض الآخر ينبش الأرض بعود ويسقيها بالدموع.
لم يكن هذا اليوم يوما عاديا كايام بوكا الماضية فالكثير من المعتقلين أخرج صور عائلته ووضعها أمامه وأجهش بالبكاء، اغلب الصور التي شاهدتها للأطفال اما صور الزوجات او الأخوات او حتى الأمهات فكانت قليلة جدا واذا وجدت صورة الزوجة وسط اولادها فانهم يضعون لاصقا على الوجه حشمة لها من أي متطفل، سألت البعض عن كيفية وصول الصور فقالوا لي في الزيارات يسمح لك بجلب الصور وسألتهم :متى يسمح لي بأول زيارة؟
قالوا: بعد مرور ثلاثة اشهر على الاعتقال!
قلت: وكيف يتم ذلك؟
قالوا: يجب ان يعرف اهلك رقمك ويقدمون طلبا في حاسبة بوكا ويحدد لهم يوم للزيارة
قلت: وكم يستغرق
قالوا: ربما شهر او نصف الشهر وفي السابق كان 3 اشهر، قلت مخاطبا نفسي لن اسمح لأهلي بزيارتي حتى لو بقيت هنا سنوات طوال لخطورة الطريق واذا جاء أحد من اخوتي او احد أولادي فانه سوف يقتل في الطريق لاسباب طائفية ولن اسمح بمجيء النساء الى هنا مهما كان الأمر.
كان يوم العيد من أطول الأيام حاولت ان اقنع نفسي بانه ليس العيد وانه يوم من ايام بوكا العادية ولكنه العيد رغم انفي ,تحاشيت السلام وانزويت في خيمتي استحضر صور اولادي وعائلتي واصدقائي واروقة جريدتي واسلم عليهم فردا فردا, قامت مجموعة من المعتقلين بدأت صغيرة وانتهت كبيرة بالتهليل والتكبير بقدوم العيد وكانت تدور حول المعتقل, وزعوا لنا حلوى مع وجبة الغداء ولم اقترب منها لرداءة تحضيرها.
رسالة ابكتني
زارني احد الاصدقاء وهنأني بالعيد وطلب مني ان اصاحبه في ممشاه حول المعتقل وانا ارى انه لا يوجد هناك شيء مفرح بهذا اليوم ولكن وانا ادور حول المعتقل مع صديقي جاءني ابو مشعل مهرولا وهو يحمل ورقة بيده قال :اريد البشارة
قلت: قل.. تكلم
قال: رسالة من ابنك
هنا امطرت نهرا من الدموع وحاولت اكثر من مرة قراءة الرسالة ولكن لم اتمكن من الرؤية كانت الرسالة مكتوبة باللغة الانجليزية كما هو معتاد مرسلة من ابني البكر يطمئنني بها على صحته وحالته الصعبة التي جعلته يقع في كمبات البادية التي يكثر بها التكفيريون ويطلب مني التدخل السريع لنقله من هذا الكمب؟! سألت ابو مشعل عن الصيغة فقال ممكن لأنهم يسمحون للأب بطلب إبنه وكل ماعليك فعله هو كتابة طلب في النموذج (510) المخصص للطلبات وعليك ان تذكر به رقم ابنك ورقم الكمب وخلال اسبوع يتم ذلك ,شكرت الله وحمدته وصليت ركعتين لله شكرا وحمدا وقلت الآن فعلا هو عيد وذهبت كآبتي وانفرجت سرائري وقمت على الفور بمعايدة كل من تعرفت عليهم. ذهبت الى الجيف وشرحت له الوضع ووعدني بالعمل على نقله قلت (العوض ولا القطيعة) لازلت على صلة بعائلتي ولله الحمد.
في المساء تجمع اغلب المعتقلين الذين تعرفت عليهم عندي في الخيمة وهنأني البعض لمعرفتهم بوجلي على إبني وخوفي عليه وعدم معرفتي بمكانه وكنت في صلاتي ادعو الله ان يجمعني به حتى اني لم أدع لفرجي وكان كل دعائي وتوسلي هو ان يجمعني وابني. قال لي احد المعتقلين الذي يشاركني الخيمة انه سوف يرسل لأهله رسالة سرية ويستطيع ان يعطيني منها سطرين لاذكر لأهلي رقمي واخبرهم بمكاني لأن هذا الأمر ممنوع في الرسائل العادية او رسالة الصليب الأحمر، افرغ علبة السجائر واخرج السليفون الذي بداخلها وكتب لأهله رسالة واضاف لي سطرين وطواها حتى اصبحت بقدر حبة الفاصوليا ووضعها المعتقل الذي لديه زيارة في اليوم الثاني في مكان خفي في بجامته .
كتبت طلب( 510 ) وقدمته للجيف واتيت بالشيخ معي لكي يوصيه بأن لايهمل طلبي في العمل على جلب ابني للكمب.
معتقل سوسة
من ضمن المجموعة التي تسامرنا الليل قص لنا احدهم حكايته عندما ذهب الى معتقل سوسه وقال معتقل سوسه يقع بالقرب من مدينة السليمانية شمال العراق على طريق منتجع وبحيرة سد دوكان وهذا المعتقل تشرف عليه القوات الأمريكية وقوات البيشمركة الكردية وهو معتقل للتعذيب, اخذوني اليه ثلاث مرات وفي كل مرة اقضي هناك شهرين هما أصعب مارأيت في حياتي ,المكان ضيق جدا وهو عبارة عن قلعة بنيت في زمن صدام حسين وخصصت آنذاك للجيش الشعبي على مااظن وحولت فيما بعد الى معتقل, في الغرفة هناك خط احمر فعندما يصرخ بنا الحارس ويقول (ريد لاين) نتحرك بسرعة الى وسط الغرفة وعلى هذا الخط بالذات ويقوم الجندي بالتفتيش بدقة عله يجد مبررا لعقابنا جميعا وفي حالة الوصول الى هذا المعتقل يطلبون منك ان تتخلص من ملابسك وتبقى عاريا امامهم ويبدأ التفتيش في اعضائك التناسلية حتى يصل الأمر بهم ان يفتشوا عجزتيك باستخدام التورج للاضاءة، اصبح العري اليومي من الاشياء العادية في هذا المعتقل واحيانا يعطوننا ملاعق بلاستيكية وحين نرجعها لهم يقولون ان فيها واحدة ناقصة حتى يبدأ التعذيب، في هذا المعتقل ,ويعتمدون على وضع المسهل في الطعام حتى نصاب بالاسهال الذي يستمر اياماً طوالا وبعدها نصاب بالدزانتري، انزعج المعتقل كثيرا من ذكرياته في معتقل سوسه وقام على الفور وودعنا قائلا ( هذه السيرة تجعلني اكره نفسي !؟)
استمر المجلس المنعقد نتجاذب اطراف الحديث عن العيد وعن طباعنا وتقاليدنا في ايام الأعياد وكيف هم الأولاد وماهي الاشياء التي نشتريها لهم ولامهاتهم وكيف يكون التحضير (للكليجة) والذهاب الى الأفران والبقصم والبقلاوة والجكليت وزيارة الأهل والأحبه، قلت لابو مشعل :لماذا انت ساكت ؟ وماذا يعني لك العيد؟
قال: ( لو خيروني بين لندن وباريس ..اختار من بين الدول عينتيني مشعل) وتساقطت دموعه فقام وتركنا ولم يكمل لنا بيت الشعر . لم اشاهد أبا متعلقا ومحبا لابنه كما رأيت ابو مشعل.
شائعة الافراج
وسرت دعاية سريعة وقوية في المعتقل انهم سوف يطلقون سراح 2000 معتقل بمناسبة العيد واكد البعض ان السيد المالكي اوصى بذلك وانه اجتمع مع مدير السجون الأمريكية واتفق معه على ذلك وسرعان ما اصبح الرقم 4000 و5000 بمناسبة عيد الفطر المبارك ,في اليوم الثاني سمعنا اهازيج الكمب التاسع المجاور لنا والذي يقطنه معتقلون شيعة من جيش المهدي ( علي ياعلي ) مع التصفيق والدوران حول المعتقل وقفنا وبالقرب من السياج ولوحنا لهم بالتهاني بمناسبة العيد .
انتهى العيد ! بايامه الثلاثة ولم يصدر أي تعليق من أي جهة ولم يخرج أي معتقل بهذه المناسبة .

طباعة  اكتب رأيك  اخبر صديقك  اتصل بنا 
  عودة للأعلى






محليات - العالم - الملحق الإقتصادي - المشهد الثقافي - كتاب ومقالات - سوق عكاظ - رياضة عكاظ - حوادث وجرائم - الأخيرة
ارسل ملاحظاتك - كتاب عكاظ - بريد الصفحات - سجل الزوار - نسخة كفية

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة عكاظ للصحافة والنشر ©
جدة: 6760000